
وليد الركراكي: ضربة جزاء “دياز” كانت منعطفًا حاسمًا في النهائي
الجريدة العربية
تحدّث الناخب الوطني وليد الركراكي عقب هزيمة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي في نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، مؤكدًا أن الخسارة كانت “مؤلمة” لكنها لن تُوقف مسار “أسود الأطلس” الذين “سيعودون أقوى” في الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح الركراكي أن المباراة حسمتها تفاصيل صغيرة، وفي مقدمتها ضربة الجزاء التي أهدرها اللاعب Brahim Díaz في الدقيقة 90+14، معتبرًا هذا الحدث “منعطفًا حقيقيًا” في المباراة، إذ كان يمكن أن يحسم اللقب لصالح المنتخب الوطني قبل هدف بابي غايي خلال الشوط الإضافي الثاني.
وأضاف أن أجواء التوتر التي رافقت قرار منح ضربة الجزاء كان لها تأثير سلبي على تركيز اللاعبين، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات الصاخبة للمدرب السنغالي أحدثت “توترًا غير ضروري” وأربكت تنفيذ الركلة.
ورغم تسجيل عدة محاولات خطيرة، من بينها رأسية نايف أكرد التي اصطدمت بالعارضة، أكد الركراكي أن الفعالية الهجومية لم تكن في المستوى المطلوب لحسم النهائي، مبرزًا أن الفريق اكتسب تجربة مهمة وسيعود “بتصميم أكبر” لمواصلة المنافسات قارياً.
وختم الركراكي بأن المنتخب قدّم بطولة كبيرة، وأن بلوغ النهائي في بلد يستعد لاحتضان مونديال 2030 “ليس نهاية الطريق بل بداية مرحلة أحسن”.