
استمرار إغلاق المسبح البلدي بخريبكة يثير استياء الساكنة مع اقتراب فصل الصيف
الجريدة العربية – مصطفى قبلاني
في وقت تتزايد فيه درجات الحرارة وتُقبل مدينة خريبكة على فصل الصيف،ودخول افراد جاليتها لا يزال المسبح البلدي مغلقًا منذ مدة طويلة، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الساكنة، خاصة الأطفال والشباب الذين كانوا يجدون فيه متنفسًا أساسياً للترفيه والاستجمام خلال العطلة الصيفية.
ويُعد المسبح البلدي من أبرز المرافق العمومية التي كانت تلعب دورًا اجتماعيًا ورياضياً مهماً بالمدينة، إذ ظلّ لسنوات ملاذًا للعديد من الأسر لتخفيف معاناة الحرّ والبحث عن الترفيه في ظل غياب فضاءات بديلة. إلا أن استمراره في الإغلاق دون توضيحات رسمية أو مؤشرات على إعادة تأهيله أو فتحه، أثار تساؤلات المواطنين حول أسباب هذا التماطل.
وقال أحد سكان حي لبريك في تصريح للجريدة: “لا نفهم سبب هذا الإغلاق الطويل، فالمسبح هو المتنفس الوحيد لأبنائنا، ومع اقتراب الصيف نخشى أن تتكرر معاناة السنوات السابقة.”
من جهته، عبّر عدد من النشطاء الجمعويين عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الإهمال المتعمد” من طرف المجلس الجماعي، مشيرين إلى أن هذا الأخير لم يصدر أي بلاغ رسمي يوضح فيه وضعية المرفق، ولا الخطوات المتخذة لإعادة تأهيله وفتحه في وجه العموم.
ومع تزايد مطالب الساكنة، ارتفعت الأصوات المنادية بتدخل السيد عامل إقليم خريبكة هشام العلوي المذغري ، قصد فتح تحقيق جاد ومسؤول للوقوف على الأسباب التي تقف وراء استمرار إغلاق هذا المرفق الحيوي، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإعادة تشغيله في أقرب الآجال، خاصة أن المدينة تعاني من ندرة في البنيات الترفيهية.
ويأتي هذا الغموض في وقت تُلح فيه الحاجة إلى توفير الفضاءات العمومية، لتمكين الشباب من حقهم في الترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية، خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تعرفها المدينة خلال فصل الصيف.
ويبقى أمل الساكنة معلقًا على تدخل الجهات المسؤولة، لإعادة الحياة إلى هذا المسبح الذي طال انتظاره، ورفع الحيف عن فئات عريضة من المواطنين الذين يفتقدون لفضاءات الترفيه العمومي.
الاغلاق الطويل المدد تصرف معتاد هنا ونذكر فقط بمدة ما سمى تهييئ قاعة رياضية مولاي يوسف مثلا اكثر من عشرين سنة و قنطرة المسيرة واخجل حتى ذكر المدة ولن اضطر أيضا لذكر المحطة الطرقية التي لم تفتح بعد إلى حدود هذه اللحظة لكن المثير في إغلاق المسبح البلدي انه يتواجد بمدينة فوسفاطية معروفة بداراجات حرارتها وغالبة سكانها لا تربطهم او توقف ارتباطهم بمجمع الفوسفاط بحكم التقاعد وهو الصفة التي لا تمكنهم من استفادتهم من تعاقدات المجمع مع فنادق او فضاءات صيفية خارج الإقليم كاكوا بارك سواءا ببني ملال او البيضاء او مراكش ونعم ان كل مسابح المجمع مخصصة لعماله وابنائهم الا المسبح الكبير الذي لا يتسع لكل سكان المدينة و نواخيها لهذا ففتح المسبح البلدي ضرورة ملحة .