
طاطا: عامل الاقليم والمندوب الإقليمي للصحة في قلب حدث إنساني استثنائي، قافلة طبية كبرى بتمنارت تعيد الأمل لآلاف المواطنين
الجريدة العربية -مكتب الرباط
شهدت جماعة تمنارت بإقليم طاطا، يومي 1 و2 ماي 2026، في مبادرة إنسانية تحمل أبعادا اجتماعية عميقة وتعكس روح الالتقائية بين مختلف الفاعلين تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات، تحت إشراف عامل إقليم طاطا وبحضور المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في حدث صحي بارز أعاد الاعتبار للخدمات الطبية بالمناطق القروية.
هذه القافلة، التي احتضن فضاء مدرسة أكرص أطوارها، جاءت ثمرة شراكة فاعلة بين جمعية تمنارت للتنمية والتضامن ونادي MEDTALK التابع لكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، إلى جانب جمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر، وبتعاون مع عمالة إقليم طاطا والجماعة الترابية تمنارت، وبالتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بطاطا.
وقد عرفت هذه المبادرة الصحية إقبالاً لافتاً يعكس حجم الحاجة لمثل هذه الخدمات، حيث استفاد منها ما يقارب 2900 مستفيد ومستفيدة، فيما تم إنجاز نحو 3221 فحصاً طبياً في تخصصات متعددة شملت الطب العام، جراحة الأسنان، أمراض الجهاز الهضمي، طب الأطفال، طب العيون، أمراض القلب والشرايين، إضافة إلى طب النساء والتوليد.

















ويكتسي هذا الحدث أهمية خاصة، كونه ساهم بشكل ملموس في تخفيف الضغط على المؤسسات الصحية بالإقليم، وتقليص فترات الانتظار، فضلاً عن تمكين الساكنة، خاصة بالمناطق النائية، من الولوج إلى خدمات طبية متخصصة في ظروف ملائمة، ما يعزز مبادئ العدالة المجالية في القطاع الصحي.
وأكد عامل الإقليم، في كلمته بالمناسبة، أن هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية شمولية تروم الارتقاء بالمؤشرات الصحية وتقريب الخدمات من المواطن، مشيداً بالتعبئة الجماعية لكل الشركاء، ومبرزاً أن الاستثمار في صحة المواطن يظل أولوية استراتيجية.
من جهته، نوه المندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية بالانخراط القوي للأطر الطبية والتمريضية، مؤكداً أن نجاح هذه القافلة يعكس فعالية التنسيق المؤسساتي وروح المسؤولية المشتركة.
وقد خلفت هذه القافلة صدى إيجابيا واسعا في صفوف الساكنة، التي عبرت عن امتنانها لهذه الالتفاتة الإنسانية، مثمنة جودة الخدمات المقدمة وحسن التنظيم.