تصعيد متواصل في الشرق الأوسط وماكرون يدعو إلى خطة لوقف العمليات العسكرية
الجريدة العربية
تتواصل التطورات العسكرية في الشرق الأوسط في ظل تصاعد المواجهة بين إيران وإسرائيل واتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة، بينما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إعداد خطة تهدف إلى إنهاء العمليات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
وجاءت هذه الدعوة بعد طلب تقدم به الرئيس اللبناني إلى نظيره الفرنسي للتدخل لدى إسرائيل من أجل منع قصف الضاحية الجنوبية لبيروت، عقب دعوة الجيش الإسرائيلي السكان إلى إخلاء المنطقة “فورًا” حفاظًا على سلامتهم.
إطلاق صواريخ إيرانية جديدة
في الوقت ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ جديدة من إيران باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق، خصوصًا في شمال البلاد، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.
عمليات إجلاء تتأثر بالتصعيد
وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل الفرنسي أن طائرة تابعة لشركة “إير فرانس”، كانت مستأجرة من قبل الحكومة الفرنسية لإجلاء مواطنين فرنسيين من الشرق الأوسط، اضطرت إلى العودة أدراجها بسبب إطلاق صواريخ في المنطقة.
وأوضح الوزير أن هذه الحادثة تعكس حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتعقيد عمليات الإجلاء، مؤكدًا أن عودة المواطنين الفرنسيين لن تتم إلا في ظروف أمنية تضمن سلامتهم.
ادعاءات إيرانية بشأن استهداف حاملة طائرات أمريكية
من جانب آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” باستخدام طائرات مسيرة في بحر عمان، مدعيًا أن الحاملة اقتربت من السواحل الإيرانية بهدف مراقبة مضيق هرمز. ولم تؤكد الولايات المتحدة هذه الرواية، كما سبق أن نفى البنتاغون تصريحات مشابهة صدرت في وقت سابق.
إخلاء قرى في لبنان
على الجبهة اللبنانية، دعا الجيش الإسرائيلي سكان ثلاث قرى في منطقة البقاع، هي دورس وبريتال ومجدلون، إلى إخلاء مناطقهم والتوجه غربًا عبر طريق زحلة–بعلبك، مبررًا ذلك بوجود أنشطة عسكرية لحزب الله في المنطقة.
تنسيق عسكري بين واشنطن وتل أبيب
وفي إسرائيل، شكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التعاون العسكري بين البلدين في العمليات الجارية ضد إيران. وأكد أن التنسيق بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي “غير مسبوق”، مضيفًا أن الضربات العسكرية ضد أهداف في إيران ولبنان ستتواصل.
جهود دبلوماسية موازية
في ظل هذا التصعيد العسكري، تحاول بعض الأطراف الدولية الدفع نحو حلول دبلوماسية للحد من اتساع نطاق الصراع. وتأتي دعوة الرئيس الفرنسي إلى إعداد خطة لوقف العمليات العسكرية في هذا السياق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة وتأثيراتها الأمنية والإنسانية.