
تصعيد عسكري جديد في الشرق الأوسط: إسرائيل تعلن اعتراض صواريخ إيرانية وانفجارات تُسمع في القدس المحتلة
الجريدة العربية
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن أنظمة الدفاع الجوي دخلت حيز التشغيل لاعتراض صواريخ أُطلقت من إيران، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر العسكري بين الجانبين. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق جنوب البلاد وفي الضفة الغربية، فيما تم تسجيل دوي انفجارات في مدينة القدس المحتلة ، وفق ما نقله مراسلون ميدانيون.
إنذارات أمنية وإخلاءات احترازية في قبرص
في سياق متصل، شهدت قاعدة أكروتيري في قبرص إطلاق صفارات الإنذار مجددًا حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي، حيث تم إخلاء مطار بافوس وقواعد جوية أخرى كإجراء احترازي. وأفادت تقارير إعلامية قبرصية بأن الموظفين تلقوا تعليمات بالعودة إلى منازلهم والبقاء داخل المباني حتى إشعار آخر، مع الابتعاد عن النوافذ والاحتماء في أماكن آمنة.
ووفقًا لصحف محلية، فإن أحد الطائرات المسيرة التي أصابت القاعدة يُعتقد أنها من طراز “شاهد” الإيراني، الذي يبلغ مداه النظري نحو 2000 كيلومتر. ولم يتم حتى الآن تأكيد نقطة انطلاق الطائرة المسيرة، سواء من إيران أو من مناطق أخرى في المنطقة، بينما فتحت السلطات تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث.
وكانت السلطات القبرصية قد أعلنت مؤخرًا توقيف شخصين يحملان الجنسية الأذربيجانية، للاشتباه في تورطهما في أنشطة تجسس لصالح إيران، في تطور يعكس حساسية الوضع الأمني الإقليمي.
استهداف سفينة في ميناء البحرين دون وقوع إصابات
وفي تطور آخر، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) بأن سفينة تعرضت لإصابة بمقذوفين مجهولي المصدر أثناء وجودها في أحد موانئ البحرين، ما أدى إلى اندلاع حريق تم احتواؤه لاحقًا دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد طاقم السفينة تمكنوا من مغادرتها بأمان، وأن السفينة لا تزال راسية في الميناء، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لتحديد طبيعة المقذوفات والجهة المحتملة المسؤولة عن الحادث.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري وأمني متزايد في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتداخل العمليات العسكرية مع تحركات أمنية واحترازية في عدد من الدول المجاورة. ولا تزال السلطات المعنية تتابع الوضع عن كثب، وسط دعوات دولية إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.