كأس إفريقيا 2025 | المغرب – تنزانيا: تنقيط مباراة الحسم، و إبراهيم دياز يتقمص دور ميسي في مبارة كسر العظام
الجريدة العربية
حجز المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، عقب فوزه الصعب على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، في المباراة التي احتضنها مساء يوم أمس الأحد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. انتصار لم يكن سهلاً، حيث احتاج فيه أسود الأطلس إلى لمسة فردية استثنائية من براهيم دياز لفك شفرة دفاع تنزاني منظم.
وكما حدث في أكثر من مناسبة منذ انطلاق البطولة، لجأ المنتخب الوطني إلى الحلول الفردية، حيث نجح براهيم دياز، لاعب ريال مدريد، في كسر الجمود عند الدقيقة 64 بعد مجهود شخصي رائع، مستفيدًا أيضًا من ارتباك حارس المرمى التنزاني. وبهذا الفوز، سيواجه المغرب في الدور المقبل الفائز من مواجهة جنوب إفريقيا والكاميرون.
تنقيط لاعبي المنتخب المغربي:
ياسين بونو (4/10)
لم يكن مطمئنًا في اللقطات القليلة التي وصل فيها الخطر إلى منطقته. أخطرها في الدقيقة 56، حين أبعد كرة بشكل غير موفق كادت أن تكلف المنتخب هدف التعادل، لولا تسديدة سالوم التي علت العارضة.
أشرف حكيمي (6/10)
في أول مشاركة أساسية له خلال هذه النسخة، احتاج القائد لبعض الوقت للدخول في أجواء اللقاء. لعب بحذر بدني في الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه تدريجيًا، مقدّمًا تمريرة حاسمة لهدف الفوز. كاد أن يسجل من ضربة حرة اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 60.
نايف أكرد (6/10)
باستثناء هفوة في بداية اللقاء كادت تمنح تنزانيا هدفًا مبكرًا، قدّم مباراة دفاعية متماسكة، وتكفّل بتغطية بعض أخطاء زميله آدم ماسينا.
آدم ماسينا (4/10)
بعد أداء مقنع أمام زامبيا، ظهر بمستوى متراجع. ارتكب أخطاء في التمركز، وكاد أن يتسبب في ركلة جزاء قاتلة في الوقت بدل الضائع، غير أن الحكم لم يلجأ لتقنية الفيديو.
نصير مزراوي (5/10)
شارك مجددًا في الرواق الأيسر، وقدم أداءً عاديًا دون بروز هجومي كبير، قبل أن يتم تغييره في الدقيقة 76.
بلال الخنوس (5/10)
في أول مشاركة رسمية له خلال البطولة، لم يتمكن من فرض إيقاعه في وسط الميدان، وكانت تسديدته في الدقيقة 52 خارج الإطار.
نيل العيناوي (5/10)
شغل مركز الارتكاز الدفاعي وحاول سد المساحات خلف الخط الأمامي، لكنه ظل محدود التأثير هجوميًا.
إسماعيل صيباري (6/10)
كان من أنشط لاعبي الوسط. سجل هدفًا أُلغي بداعي التسلل، وصنع عدة محاولات خطيرة، كما حصل على الضربة الحرة التي كادت تمنح حكيمي هدفًا رائعًا.
براهيم دياز (7/10)
رغم ظهوره الباهت نسبيًا في الشوط الأول، انفجر في الشوط الثاني بلقطة فردية ذكّرت بمراوغة ليونيل ميسي الشهيرة أمام بواتينغ، قبل أن يسجل هدف المباراة الوحيد من زاوية ضيقة. أصبح أول لاعب مغربي يسجل في أول أربع مباريات متتالية له في كأس إفريقيا.
أيوب الكعبي (6/10)
عانى من قلة الكرات في العمق، وأهدر فرصة سانحة للتسجيل من عرضية حكيمي، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 77.
عبد الصمد الزلزولي (7/10)
كان مصدر الإزعاج الأكبر لدفاع تنزانيا من الجهة اليسرى. صنع الخطورة ومرر كرات حاسمة، لكن اللمسة الأخيرة غابت عن زملائه.
بهذا الفوز، يواصل المنتخب المغربي مشواره بثبات في كأس إفريقيا المقامة على أرض المملكة المغربية الشريفة، مؤكدًا أن طريق اللقب يمر عبر الصبر، الواقعية، ولمسات النجوم في اللحظات الحاسمة.