
من معتصم أمام مقر جماعة تيفيرت نايت حمزة بازيلال، شخصين من ذوي الاحتياجات الخاصة ينشرون رسالة إلى من وكلت لهم أمور المساهمة في تسيير البلاد.
الجريدة العربية
اليوم الثاني عشر من الاعتصام المفتوح أمام مقر جماعة تيفرت نايت حمزة بإقليم أزيلال، نواصل صمودنا رغم تفاقم المعاناة وظروفنا الصحية القاسية كأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة. لقد أصبحنا نواجه خطرًا حقيقيًا يهدد حياتنا كل ساعة، في ظل الإهمال التام من طرف المسؤولين محليًا، إقليميًا وجهويًا.
تتقلب الأجواء المناخية بين حرارة مرتفعة ترهق أجسادنا المنهكة، وأمطار مفاجئة تزيد من معاناتنا، دون أي وسائل حماية أو دعم. ليلاً، نبيت على الأرض معرضين لهجمات محتملة من العقارب، الأفاعي والحشرات السامة، وهو خطر حقيقي في هذه البيئة الجبلية.
نعاني من أمراض مزمنة: ألم حاد في المفاصل والعمود الفقري، داء السكري، وضغط الدم المرتفع. هذه الظروف الصحية لا تتماشى مع هذا النمط من العيش في العراء، ولا يمكن لأجسامنا أن تتحمل أكثر.
نُذكّر أننا في دولة من المفترض أن تحترم حقوق الإنسان وتكفل كرامة المواطن، فكيف يُعقل أن نُترك في هذا الوضع دون تدخل أو حتى التفاتة إنسانية؟ نحمل كامل المسؤولية للسلطات عن أي تدهور في أوضاعنا الصحية أو النفسية.
مطالبنا بسيطة ومشروعة: الحق في الشغل، في الصحة، في الكرامة، في الاندماج. ونكرر ندائنا لملك البلاد بالتدخل العاجل لإنصافنا ووضع حد لهذا التهميش.