دولي

عدوان جوي يستهدف مطار “أبو الظهور” العسكري السوري

الجريدة العربية – محمد حميمداني

استهدفت غارات جوية، فجر اليوم. مطار “أبو الظهور” العسكري في “ريف إدلب” بـ”سوريا”، وفقا لما أوردته وسائل الإعلام.  
حدث ينقل تطورا ميدانيا مفاجئا، يأتي في ظل استمرار حالة التوتر القائمة والتعقيدات الميدانية المتلاحقة التي تشهدها عدة مناطق سورية. فيما لم يتم، لحدود الساعة، الكشف عن أية تفاصيل في شأن الجهة التي تقف وراء العدوان، ولا حجم الأضرار والخسائر المادية أو البشرية الناجمة عن هاته الغارة. في انتظار صدور بيانات رسمية توضح خلفيات وملابسات هذا القصف.

وفي التفاصيل، فقد استهدفت ضربات جوية، فجر اليوم، البنيات التحتية لمطار “أبو الظهور” العسكري، الواقع في “ريف إدلب”.  
غارات أكدت حصولها وسائل الإعلام، إلا أنها لم تقدم أية تفاصيل دقيقة متصلة بهوية الطائرات المهاجمة وأهداف القصف.
يأتي هذا الاستهداف، في ظل مشهد ميداني وعسكري شديد التعقيد تعرفه الساحة السورية. فيما لم يتم تقديم اية تفاصيل عن الخسائر الناجمة عن الهجوم. 
ومن المرتقب، أن يصدر بيان رسمي، خلال الساعات القادمة. يحدد طبيعة هذا الاستهداف العسكري والخسائر الناجمة. لتحديد تداعيات الهجوم على التوازن العسكري في المنطقة.

تجدر الإشارة، أن مطار “أبو الظهور” العسكري، يعتبر قاعدة جوية استراتيجية هامة في “ريف إدلب الشرقي”، بشمال “سوريا”. إذ يمتد على مساحة 16 كيلومترا مربعا، كما انه يعتبر ثاني أكبر قاعدة جوية في المنطقة بعد مطار “تفتناز”. وقد شهد طيلة سنوات النزاع صراعات ضارية للسيطرة عليه، نظرا لموقعه الجغرافي وقدرته على دعم العمليات الجوية والعسكرية في المنطقة. 

يأخد المطار أهميته من كونه يتوسط ثلاث محافظات حيوية سورية، هي “إدلب”، “حلب” و”حماة”. كما أنه يمثل صلة وصل ربط رئيسية بين مناطق شمال سوريا. فضلا عن كونه مدخلا استراتيجيا نحو البادية السورية من جهة الشرق. إضافة لكونه يشكل قاعدة رئيسية لعمليات القوات الجوية وإمداد الطائرات المقاتلة بالوقود في الرحلات الطويلة. إلى جانب بعد القاعدة نحو 70 كيلومترا عن الحدود التركية، ما يمنحه أبعادا إقليمية وميدانية حساسة. وقد تم استخدامه كمركز تدريب للجيش السوري الجديد، أواخر عام 2024.  فيما يشكل غياب معطيات رسمية تفصيلية حول الجهة المهاجمة، من زيادة من تعقيد المشهد العسكري السوري. اتصالا بتداخل عمليات جوية تنفدها مختلف الأطراف والتحالفات الناشطة في الأجواء السورية.

زر الذهاب إلى الأعلى