حوادث و متفرقات

مراكش: حجز كمية هامة من “العسل الملكي”

الجريدة العربية – محمد حميمداني

قادت عملية مراقبة ميدانية للمنتجات المعروضة للبيع بـ”جامع الفنا”، بمدينة “مراكش”، أمس الأربعاء. لحجز كمية هامة من “العسل الملكي”. تأتي هاته العملية في إطار الجهود الرامية للحد من ترويج المواد غير خاضعة للرقابة الصحية وبيعها داخل الفضاءات السياحية.

العملية التي جرت بمشاركة السلطات المحلية ومصالح الأمن و”المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية/ONSSA، والمكتب الجماعي لحفظ الصحة. قادت لحجز قرابة 150 علبة من مستحضرات كانت تسوق تحت تسمية “العسل الملكي”.

ووفق المعطيات المتصلة بالبحث المنجز، فقد كانت الكمية المحجوزة موزعة داخل أكياس منفصلة. ضمنها 12 كيسا، يحتوي كل واحد منها على 20 كيسا إضافيا. 
وقد كشفت عملية المراقبة المنجزة، أن المستحضرات المعروضة للبيع كانت تسوق، دون استيفاء التراخيص الصحية المطلوبة واللازمة. إضافة لغموض مصدرها.
تجدر الإشارة، أن مراقبة المواد الغذائية في الأسواق بـ”المغرب” تتم عبر لجان مختلطة محلية وجهوية، تسهر على حماية صحة المستهلك. والتي تضم ممثلين عن مكتب “أونسا”، ومصالح حفظ الصحة للجماعات، ووزارة الصحة، والسلطات المحلية. حيث تقوم بعمليات تفتيش وتحرير محاضر وإتلاف للمواد غير الصالحة. 
وهنا لا بد من التوضيح، أن “المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية/أونسا”، يقوم بمراقبة سلامة المنتجات الغذائية في السوق المحلية وعند الاستيراد والتصدير. فيما تتكفل “المكاتب الجماعية لحفظ الصحة/BMH”، بمراقبة النظافة والوقاية البيئية في محلات بيع المواد الغذائية بالتقسيط والأسواق. بينما تقوم السلطات المحلية والأمنية بمواكبة لجان المراقبة لفرض احترام القوانين وضبط المخالفات أو الأسعار. أما مندوبية وزارة الصحة فتحظر من خلال دورها في تقييم المخاطر الصحية المرتبطة بالمواد المعروضة للبيع.

جدير بالذكر أن هاته اللجنة المختلطة، تقوم بزيارات مفاجئة لمحلات البيع والمساحات الكبرى والأسواق الشعبية. حيث تأخذ عينات من هاته المواد لتخضعها لتحاليل مخبرية للتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة والسلامة. وفي حالة المخالفة تشرف ذات اللجنة على حجز البضائع الفاسدة أو المغشوشة وتحرير محاضر قانونية وإتلافها فورا حماية للصحة العامة. 

تأتي هذه العملية في سياق حملات المراقبة الدورية التي تستهدف المنتجات المعروضة في الساحات والأسواق والمواقع السياحية. خاصة بالمدينة الحمراء التي تعرف إقبالا سياحيا كبيرا.

كما تؤكد هاته العملية وما أسفرت عنه من محجوزات، أهمية تشديد المراقبة على المنتجات مجهولة المصدر. والتأكد من مدى احترام التجار للضوابط الصحية والقانونية المنظمة لتسويق المواد الغذائية وشبه الغذائية. بما يضمن حماية فعلية لصحة المستهلكين.

زر الذهاب إلى الأعلى