
عناصر الدرك الملكي توجه صفعة موجعة لعصابات تجارة المخدرات في غابات بوزنيقة
الجريدة العربية – محمد حميمداني
في عملية نوعية محكمة، أوقفت عناصر “سرية الدرك الملكي” بمدينة “بوزنيقة”، غرب “المغرب”. عددا من المشتبه في تورطهم في فعل “الاتجار في المخدرات”. فيما لا تزال عملية ملاحقة آخرين مستمرة. كما تم حجز كمية هامة من المخدرات وأسلحة بيضاء. وذلك على الحدود الفاصلة بين “المنصورية” و”المحمدية”. وهو ما يمثل ضربة قاضية لشبكات التهريب الناشطة في المنطقة.
وهكذا فقد وجهت عناصر الدرك الملكي ب”مدينة بوزنيقة”، مساء اليوم، صفعة قوية لتجار المخدرات الذين ينشطون على مستوى غابات “واد النفيفيخ”، المحادية للمجال الترابي “للمحمدية”. وهي العملية التي مكنت من حجز أكثر من 10 كيلوغرامات من المخدرات، فضلا عن أسلحة بيضاء.
تأتي هاته العملية الناجحة ضمن استراتيجية “القيادة العليا للدرك الملكي” و”القيادة الجهوية” ب”سطات”. الهادفة لتفكيك أوكار الجريمة المنظمة وتجفيف منابع تجارة المخدرات بالمنطقة.
عملية ناجحة تمت تحت الإدارة المباشرة لقائد سرية الدرك الملكي ب”بوزنيقة”، وعرفت مشاركة عناصر من المركز القضائي والترابي ب”بوزنيقة”. وهو ما مكن من إطباق حصار على نقطة تجمع المشتبه فيهم على الرغم من وعورة التضاريس. وذلك بفضل جاهزية العناصر الدركية ويقظتها الميدانية.
تجدر الإشارة إلى أن جزءا من غابات “واد النفيفيخ” تابعة إداريا ل”عمالة المحمدية”. وهو ما صعب عملية المطاردة والتعقب الميداني للمشتبه فيهم. حيث استغل البعض منهم تشابك المسالك الغابوية وتقاطع الحدود بين النفوذ الترابي لكل من “المنصورية” و”المحمدية” للفرار من الحصار.
كما تجدر الإشارة إلى ان نفس المنطقة سبق لها أن عرفت القيام بعمليات مماثلة خلال عام 2023. والتي مكنت من حجز 35 طنا من “القنب الهندي” مع توقيف عشرات المشتبه فيهم.
وتجرم “المادة 1-2 من القانون رقم 17.97″، المتعلق بالمخدرات. حيازة أو نقل أو ترويج المخدرات، موقعة في حق الفاعلين عقوبات تتراوح ما بين 5 أعوام والسجن المؤبد. كما أن “المادة 7-8 من القانون رقم 03.03″، ذا الصلة بالأسلحة البيضاء في الأماكن العامة توقع عقوبة سجنية تصل إلى سنتين سجنا.
عملية تؤكد نجاعة الاستراتيجية المنتهجة من قبل المصالح الأمنية المختلفة القائمة على ضرب أوكار الجريمة ومحاربة الاقتصاد الخفي للمخدرات. كما انها تنذرج ضمن “المخطط الوطني لمكافحة المخدرات”. الذي رصد لتنزيله وإنجاحه إمكانات مالية هامة بغاية تعزيز القدرات اللوجستية والبشرية للأجهزة الأمنية في المناطق الحدودية والغابوية.