المغرب : قميص نادي “بالستينو التشيلي” يحقق رقما خياليا في المبيعات ويتحول إلى رمز عالمي للتضامن مع فلسطين
الجريدة العربية
شهد نادي ديبورتيفو بالستينو التشيلي، الذي يحتفل هذا العام بمرور 105 سنوات على تأسيسه، ارتفاعًا غير مسبوق في مبيعات قمصانه خارج تشيلي، خصوصًا في المغرب، وذلك منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.
وأوضح النادي الشيلي أن المبيعات قد تضاعفت أربع مرات خلال هذه الفترة، مشيرًا إلى أن أكثر من 20 ألف وحدة بيعت خلال سنة 2024، وفق ما كشفه المدير التجاري للنادي، نيكولاس أبوسادا، لوكالة الأنباء الإسبانية إيفي.
النادي التشيلي أطلق عدة مبادرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، من بينها إنتاج قمصان جديدة تحمل رسائل رمزية قوية، مثل القميص المستوحى من البطيخ، الذي أصبح أيقونة للمقاومة الفلسطينية، والقميص ذو نقش الكوفية، الذي ساهم ريعه في دعم مخيمات اللاجئين، إضافة إلى أعلام مصنوعة من بقايا أنقاض غزة. هذه المبادرات ساهمت في الارتفاع الكبير للطلب على منتجات النادي.
وأشار أبوسادا إلى أن نقطة التحول كانت سنة 2014 عند تقديم القميص الذي يحمل خريطة فلسطين التاريخية، قبل أن تتضاعف شعبيته بشكل أكبر عقب الأزمة الأخيرة في غزة. وأضاف أن تصميم القمصان يتم دائمًا بتركيز على البعد الثقافي والرمزي، من خلال دمج عناصر مثل الكوفية، الخريطة، أو عبارات تستحضر الذاكرة والمقاومة والفخر، حتى يكون كل إصدار معبّرًا عن هوية النادي وقيمه.

وبحسب المعطيات الرسمية، فإن هذه القمصان تلقى إقبالًا واسعًا في المغرب، إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة وتركيا، حيث باتت تُعتبر أكثر من مجرد منتجات رياضية، بل رمزًا للتضامن مع القضية الفلسطينية.
ومن جهته أكد المسؤول التجاري للنادي أن التجربة أظهرت قدرة كرة القدم على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، لتصبح أداة تربط بين جماهير متعددة حول العالم على أساس مشترك من الهوية والذاكرة والدعم لفلسطين.