
المغرب يترقب موقعة البرازيل في افتتاح مشواره بمونديال 2026 وحكيمي يؤكد جاهزية الأسود
الجريدة العربية
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم السبت، إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويخوض أسود الأطلس هذه المباراة بطموحات كبيرة، مستفيدين من الزخم الذي رافق الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في مونديال 2022، حين أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.
وقبل ساعات من المواجهة، بعث قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي رسائل ثقة إلى الجماهير المغربية، مؤكداً جاهزيته الكاملة لخوض اللقاء. وأبدى نجم باريس سان جيرمان تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تقديم مباراة كبيرة أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.
في المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة قبل اللقاء، بعدما أكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي غياب النجم نيمار دا سيلفا بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة. وأوضح المدرب البرازيلي أن اللاعب يواصل برنامجه العلاجي على أمل الالتحاق بالمجموعة خلال الأيام المقبلة.
وتمنح هذه الغيابات بعض الارتياح للمنتخب المغربي الذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالمجموعة الثالثة، غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة العالمية ويطمح بدوره إلى استعادة أمجاده العالمية.
وفي أجواء موازية للمباراة، شهدت شوارع مدينة نيويورك حضوراً لافتاً للجماهير المغربية التي توافدت بأعداد كبيرة لدعم منتخبها، حيث انتشرت مقاطع مصورة تظهر الأجواء الاحتفالية والحماس الكبير الذي يرافق الجماهير المغربية قبل ساعات من انطلاق المواجهة.
وعلى صعيد المنتخبات الإفريقية الأخرى المشاركة في البطولة، واصل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية استعداداته بمدينة هيوستن الأمريكية، حيث أجرى أول حصة تدريبية له تحضيراً لمواجهة البرتغال يوم 17 يونيو الجاري، في أول ظهور له بكأس العالم منذ مشاركته التاريخية سنة 1974 تحت اسم زائير.
كما تلقى المنتخب الجزائري خبراً إيجابياً بعد عودة المدافع رامي بن سبعيني إلى التدريبات الجماعية إثر تعافيه من الإصابة التي كان يعاني منها على مستوى الكاحل، ما يعزز خيارات الجهاز الفني قبل المواجهات المقبلة.
أما المنتخب السنغالي وصيف بطل إفريقيا، فقد واصل تحضيراته في أجواء مريحة ومفعمة بالحماس، حيث تداولت وسائل الإعلام مشاهد من تدريبات “أسود التيرانغا” التي تميزت بأجواء مرحة بين اللاعبين، في مؤشر على الروح المعنوية المرتفعة داخل المجموعة قبل دخول غمار المنافسات.
ويبقى التركيز الأكبر موجهاً نحو المواجهة المنتظرة بين المغرب والبرازيل، والتي تعتبر اختباراً حقيقياً لطموحات المنتخب المغربي في هذه النسخة من كأس العالم، وفرصة جديدة لأسود الأطلس لتأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية ومواصلة كتابة التاريخ الكروي المغربي والإفريقي.