فضاء المرأة

المرأة القروية بين ما تعيشه وما تسمع عنه أو تشاهده عبر الشاشات

الجريدة العربية – فاظمة الفرناجي

في الثامن من شهر مارس، من كل سنة يخلد العالم اليوم العالمي للمرأة، وهي مناسبة للإحتفاء بها وبإنجازاتها، باعتبارها نواة المجتمع وعموده الفقري الى جانب الرجل، وأن هذا الأخير لن يستطيع العيش بدونها وهي كذلك، فهي الأم والأخت والإبنة والخالة والعمة والجدة، وهي ربة بيت ومربية الأجيال، وهي المهندسة والطبيبة وقاضية وصحافية، على سبيل المثال لا الحصر

فالمرأة أصبحت تحتل مراتب عليا في مختلف المجالات على المستوى العالمي وفي مختلف بلدان العالم ، والمرأة المغربية نموذج حي يحتدى به داخل المغرب وخارجه، لما لها من مكانة اجتماعية مرموقة تشهد على إنجازاتها، غير أن هناك فئة أخرى من نساء المغرب اللواتي يعشن في العالم القروي بقصةأخرى مختلفة تماما عن نساء العالم الحضري

رابحة واحدة من بين الكثير من النساء القرويات، خصت الجريدة العربية، بتصريح محزن ومبكي، قائلة: أن أغلب نساء العالم القروي ليست لهن أية ذراية بهذا اليوم، أي اليوم العالمي للمرأة، مضيفة أنهن يشتهين السفر الى المدن والخروج من القرى لوقت مؤقت لإكتشاف عالم المدينة كيفما كان، وأنهن مهمشات من الناحية الإعلامية ومن جمعيات المجتمع المدني حسب قولها
رابحة قالت بالحرف ( حنا معمرنا شفنا المدينة، غير رجالاتنا لي كيتسوقو علينا ولا ولادنا وحنا غير الدار والكسيبة والأعمال الشاقة بحال السقي والحطب …وأضافت : حنا غير كيعادو لينا على المدينة ولا كنشوفوها ف تلفازة صافي )

تصريح هذه السيدة يعكس عمق الألم والمعاناة وحب الإكتشاف والخروج من قوقعة الجبال وقسوة مناخها صيفا وشتاءا، فهي تمثل شريحة كبيرة في العالم القروي .

زر الذهاب إلى الأعلى