أخبار المغرب

أمطار غزيرة وسيول وانهيارات ترابية تقطع 10 طرق بعدد من أقاليم المغرب

الجريدة العربية

لا تزال وضعية شبكة الطرق مقلقة في عدد من أقاليم المملكة، بفعل التساقطات المطرية الغزيرة والسيول المفاجئة والانهيارات الترابية التي عرفتها عدة مناطق خلال الأيام الأخيرة. ووفق آخر نشرة صادرة عن المديرية العامة للطرق، فإن عشرة محاور طرقية ما تزال مقطوعة في وجه حركة السير إلى حدود فاتح فبراير، موزعة بين طرق وطنية وجهوية وإقليمية.

وتشمل الأقاليم المتضررة كلًا من العرائش، سيدي قاسم، القنيطرة، الرباط، طنجة، تازة، سيدي بنور، الحسيمة، جرسيف، أزيلال وبولمان، حيث تسببت فيضانات عدد من الأودية، من بينها اللوكوس، كوريفلة، سبو، باحت، أوم الربيع ورضات، في تعطيل حركة المرور وإلحاق أضرار بالبنيات التحتية الطرقية.

ومن بين أبرز المقاطع المقطوعة، الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء ومدينة القصر الكبير، على مستوى المدخل الجنوبي للمدينة، نتيجة فيضان واد اللوكوس، إضافة إلى الطريق السريع R410 عند المدخل الغربي للقصر الكبير للسبب نفسه. كما لا تزال الطريق الوطنية رقم 27 مقطوعة بجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم بسبب ارتفاع منسوب واد سبو، والطريق الوطنية رقم 25 بين عين عودة والبراشوة بإقليم الرباط جراء فيضان واد كوريفلة. وبإقليم سيدي بنور، ما تزال الطريق الوطنية رقم 11 مغلقة بين أولاد عمران وسيدي بنور بسبب فيضانات واد بوشان.

وعلى مستوى المحاور الجهوية والإقليمية، تتواصل الانقطاعات بالطريق الجهوية R401 بين القصر الصغير وخميس أنجرة بطنجة، نتيجة انهيارات ترابية، إضافة إلى الطريقين الجهويتين R418 وR411 بإقليم سيدي قاسم، والطريق الإقليمية P4219 بالقنيطرة، والطريق P4531 بدوار الغنافدة بسيدي قاسم، حيث تغيب في بعض هذه المقاطع أي بدائل أو تحويلات مؤقتة.

وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تضررت منذ 16 يناير الماضي 92 مقطعًا طرقيًا عبر مختلف جهات المملكة، جرى فتح 87 منها إلى غاية فاتح فبراير، فيما لا تزال الأشغال متواصلة لإعادة فتح المحاور المتبقية، رغم صعوبة التدخل بفعل استمرار التساقطات وتشبع التربة.

ودعت السلطات مستعملي الطرق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بالمناطق القروية والجبلية وبالقرب من مجاري الأودية، مع ضرورة تتبع نشرات حالة الطرق الصادرة عن الجهات المختصة قبل القيام بأي تنقل بين المدن.

زر الذهاب إلى الأعلى