قبل 39 يومًا من المونديال… إصابة شادي رياض تثير القلق داخل معسكر الأسود
الجريدة العربية
تتزايد المخاوف داخل محيط المنتخب المغربي لكرة القدم مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها المدافع الشاب شادي رياض خلال مباراة فريقه كريستال بالاس أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي.
المدافع المغربي، الذي بدأ اللقاء أساسيًا، اضطر لمغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 76 بعد شعوره بآلام على مستوى الفخذ، في مشهد أعاد إلى الواجهة هاجس الإصابات التي لاحقته في فترات سابقة، خصوصًا على مستوى الركبة.
توقيت هذه الإصابة يثير الكثير من القلق، خاصة أنها تأتي قبل أقل من ستة أسابيع على انطلاق المونديال. فخط دفاع المنتخب يعيش بالفعل حالة من عدم الاستقرار، في ظل الغيابات والإصابات التي طالت أسماء بارزة، من بينها نايف أكرد، إلى جانب وضعية أشرف حكيمي الصحية، فضلًا عن اعتزال القائد السابق رومان سايس، وتراجع جاهزية بعض العناصر الأخرى مثل عيسى ديوب.
هذه المعطيات تجعل أي طارئ جديد في الخط الخلفي مصدر قلق حقيقي للطاقم التقني، الذي يراهن على الاستقرار الدفاعي كركيزة أساسية في المنافسات الكبرى.
ورغم المخاوف، تشير المعطيات الأولية إلى أن خروج شادي رياض قد يكون إجراءً احترازيًا أكثر منه إصابة خطيرة، خصوصًا في ظل حرص الطاقم الطبي لناديه على تجنب أي مضاعفات.
ويُذكر أن اللاعب عاد مؤخرًا إلى صفوف المنتخب المغربي بعد غياب طويل، حيث شارك في وديتي الإكوادور وباراغواي خلال شهر مارس، في محاولة لاستعادة نسق المنافسة قبل الاستحقاقات الكبرى.
في ظل هذه الظروف، يبقى عامل الزمن حاسمًا. فالفترة المتبقية قبل المونديال كافية نظريًا لاستعادة الجاهزية، لكنها أيضًا لا تحتمل المجازفة. وبين الحذر الطبي والضغط التنافسي، يجد شادي رياض نفسه أمام سباق صامت مع الوقت، عنوانه الأبرز: تفادي الانتكاسة في اللحظة الأكثر حساسية.
إصابة قد تكون عابرة… لكنها تأتي في توقيت لا يقبل الصدفة. ومع اقتراب موعد الحسم العالمي، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى عناصر حاسمة، وقد تكون جاهزية لاعب واحد كفيلة بإعادة رسم توازنات كاملة داخل المنتخب.