الرباط: فرنسا تجدّد موقفها الثابت بدعم سيادة المغرب على صحرائه
الجريدة العربية
في موقف سياسي جديد يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس، جددت الوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالمساواة بين النساء والرجال ومحاربة التمييز، السيدة أورور بيرجي، التأكيد على الموقف الثابت لفرنسا بخصوص قضية الصحراء المغربية.
ففي أعقاب مباحثاتها، يوم الإثنين 23 يونيو بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، صرّحت الوزيرة الفرنسية بوضوح: “الحاضر والمستقبل في الصحراء يندرجان بشكل كامل ضمن السيادة المغربية، وهو موقف واضح عبّر عنه مراراً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.”
زيارة الوزيرة الفرنسية تأتي في سياق دينامية جديدة تعكس الرغبة المشتركة بين جلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكرون في تعزيز الشراكة المغربية الفرنسية الاستثنائية، وفق ما عبّرت عنه السيدة بيرجي، معتبرة أن البلدين “يكتبان فصلاً جديداً من علاقاتهما، بروح من المسؤولية والرؤية المشتركة لمستقبل يقوم على المساواة والنمو المشترك”.
وفي جانب آخر، أبرزت الوزيرة الفرنسية أهمية الإصلاحات العميقة التي يقودها المغرب، تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس، خصوصاً في مجال تحديث القوانين المجتمعية، وعلى رأسها إصلاح مدونة الأسرة. كما أشارت إلى أن المغرب يُعدّ شريكاً مركزياً في جهود الدبلوماسية النسوية، مبرزة التعاون المتزايد بين البلدين في مكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء.
واختتمت السيدة بيرجي تصريحها بالتأكيد على أن “مصير فرنسا والمغرب مترابط في مواجهة التحديات الكبرى لعصرنا: من قضايا الاقتصاد والتنمية المستدامة، إلى التغيرات المناخية والأمنية”، في تأكيد جديد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية.