مجتمع

الدار الكبيرة ديال الفساد فبوجدور: الحلقة الأولى من حكاية “الحاج واخة”

سلسلة خاصة من "حلقات الحاج واخة"، تنشر حصرياً بالدارجة، تكشف المستور على واحد من أخطر الوجوه اللي كيتحركو فالكواليس ديال الفساد ببوجدور

الجريدة العربية -مكتب فرنسا 

الحاج واخة – الحلقة الأولى

 

الحاجة واخة، اللي كيتمنر عليه حتى “جيمس بوند” قدام صحابو، ماشي مجرد شخص عادي، بل هو عنوان مرحلة فاسدة، وشريك أصلي فشبكة التهديد والتشهير والتلفيق فمدينة بوجدور.

واخة ما محتاجش يعرفك شكون نتا، راه مسجل مكالمتك قبل ما تبدا تهضر، ومخزنها فشي بلاصة ما كيعرفها حتى الشيطان. خمسة ديال التليفونات داير بيهم، وكأنو مدير استخبارات، وكلهم فخدمة “البزنس الكبير”: تشويه السمعة، تصفية الحسابات، وابتزاز عباد الله.

حسب الجريدة العربية، الحكاية أكبر من مجرد واخة. راه كاين تنظيم حقيقي، شبكة ديال ناس دارو من تشويه الناس تجارة، ومن فبركة الملفات مهنة، ومن التهديد أسلوب حياة. ووسط هاد المنظومة، الحاجة واخة هو “الكومندار”، اللي كيتفاخر فالجلسات العائلية بأنه يقدر “يطحن” أي واحد ما عجبوش الحال.

هاد السيد، كيشد 9 ألف درهم كل 15 يوم، ماشي على خدمة الوطن، ولكن من عائدات البسطاء والمساكين، اللي كيستحقوا استفادوا من ملف تموين مخيمات الوحدة وكيتستر وراها بزاف ديال الفساد.

وخا هادشي ماشي جديد، الخطير هو أنهم ما بقاوش كيخافو، وولاو كيهددو حتى بالتصفية الجسدية، كما جا فالمقال السابق. والأكثر غرابة، أنهم دايرين هاد الشي باسم “الوطنية”، وباسم “محاربة الفساد”!

شكون نسا كيفاش تلفقو ملفات لشباب نقي، فقط لأنهم رفضو يبيعو ضمايرهم؟ شكون نسا أنهم دارو من القلم سلاح، ومن الفايسبوك ساحة للضرب تحت الحزام؟!

الحاجة واخة ماشي ظاهرة معزولة، راه تجسيد لوضع كامل فقد المعايير، ودار من الباطل عادة. لكن راه حتى الصبر كيسالي، والأقنعة ولات تتساقط واحد ورا واحد، وحرب التشويه ما بقاتش كتخوف، بل كتشجع الأحرار يزيدو يكشفو المستور.

“وإلى بقى “سي مربوح” و”جيمس بوند” و” الحاج واخة” تايعيشو فالأوهام، راه الناس عاقت. كيفما دكرنا قبل والحقيقة اليوم ما بقات كتحتاج لا كاميرا خفية، لا تليفونات مسجلة، ولا حسابات وهمية. الحقيقة اليوم واضحة، واللي كيسرق باسم الشعب، غادي يجي نهار يتحاسب فيه قدام هاد الشعب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى