
احتجاجات جيل “Z” تدخل يومها الخامس وسط أعمال عنف وتخريب
الجريدة العربية
شهدت عدة مدن مغربية، مساء يوم أمس الأربعاء، موجة جديدة من الاحتجاجات التي يقودها شباب منتمون إلى ما يُعرف بـ”جيل Z”، وذلك للخامس على التوالي. وبينما انطلقت مسيرات سلمية في بداياتها، تحولت الأوضاع في بعض المناطق إلى أعمال عنف وتخريب.
في مدينة سلا، سُجلت أخطر الأحداث، حيث تم إضرام النار في وكالة بنكية وتخريب أخرى، إضافة إلى إحراق سيارتين تابعتين للشرطة. كما تعرضت وكالة بنكية بمدينة أولاد تايمة لهجوم، فيما شهدت سيدي بيبي اقتحام مقر الجماعة المحلية وإحراق جزء منه. وحاولت مجموعات أخرى استهداف مبانٍ رسمية في تارودانت وضواحي أكادير.
المحتجون الذين خرجوا استجابة لنداءات على شبكات التواصل الاجتماعي، رفعوا شعارات تطالب بـ”إسقاط الفساد” وتحسين ظروف العيش، خاصة في مجالات الصحة والتعليم والتشغيل. في المقابل، اختارت قوات الأمن في البداية مراقبة المسيرات من بعيد، ما سمح بتنظيم وقفات سلمية، قبل أن تنفلت الأوضاع في بعض المناطق، بعد خروج المتظاهرين عن السيطرة ، و حاول بعضهم إعمال التخريب و الرشق بالحجارة.
وتأتي هذه التطورات بعد أحداث دامية يوم الثلاثاء، حين أعلنت وزارة الداخلية عن إصابة 263 عنصر أمن و23 متظاهرًا، إضافة إلى تخريب أكثر من 160 مركبة وأضرار لحقت بعدد من المرافق العمومية والخاصة.
قضائيًا، أكدت رئاسة النيابة العامة أن 193 شخصًا تمت متابعتهم على خلفية هذه الأحداث، من بينهم 35 في حالة اعتقال و158 في حالة سراح مؤقت.