أخبار المغرب

لقجع ينتقد تدبير الجماعات بميسور: “من غير المقبول أن تختلط مياه الشرب بالمياه العادمة في 2026”

الجريدة العربية

انتقد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بشدة الوضع الذي وصفه بـ”المقلق” الذي تعيشه مدينة ميسور بإقليم بولمان، مسلطاً الضوء على ما اعتبره اختلالات ونقائص تعاني منها الجماعات الترابية بالإقليم.

وقال لقجع، خلال تجمع خطابي احتضنته مدينة ميسور، الجمعة، إنه وقف بنفسه، خلال زيارتين قام بهما إلى المنطقة في ظرف وجيز، على عدد من الصعوبات والاختلالات التي تستدعي تدخلاً عاجلاً، محملاً مسؤولية جانب من الوضع القائم للأحزاب التي تولت تدبير الجماعات الترابية بالإقليم.

وفي سياق حديثه عن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، اعتبر القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن الأحزاب التي تولت تدبير الجماعات الـ16 بالإقليم مطالبة بتقديم اعتذار لسكان المنطقة، بدل العودة إلى تقديم الوعود نفسها التي رُفعت خلال انتخابات سنة 2021.

وقال لقجع، في هذا الصدد، إن استمرار الاختلالات التي تم الوقوف عليها ميدانياً يجعل من غير المقبول إعادة إنتاج الخطاب الانتخابي نفسه دون تقديم حصيلة ملموسة للسكان.

وأضاف أن سكان إقليم بولمان لم يعد بإمكانهم الانتظار أكثر، في ظل استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بإعادة الهيكلة الحضرية، فضلاً عن النقائص الكبيرة التي تطال شبكات التزويد بالماء والتطهير السائل.

ووجّه لقجع انتقاداً حاداً إلى الوضع الذي تعرفه بعض الجماعات بالإقليم، متسائلاً عن استمرار مثل هذه المشاكل في الوقت الراهن، وقال: “من غير المقبول، في سنة 2026، أن تظل جماعات بالإقليم تعاني من اختلاط مياه الشرب بالمياه العادمة”.

وأكد المسؤول الحزبي أن حزب الأصالة والمعاصرة، من خلال ما وصفه بجدية والتزام أعضائه، قادر على معالجة هذه الاختلالات والعمل على إيجاد حلول للمشاكل التي تؤرق سكان الإقليم.

وشدد لقجع على أن حزبه لا يقدم، بحسب تعبيره، وعوداً غير واقعية أو برامج يستحيل تنفيذها، مؤكداً أن تحقيق النتائج يظل مرتبطاً بالجدية والعمل والمثابرة.

وقال في هذا السياق: “من دون الجدية والعمل القادر على تحقيق النتائج، لا جدوى من تقديم الوعود”.

وفي معرض حديثه عن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، أكد لقجع أنه يستجيب، وفق رؤيته، لعدد من الانشغالات الاجتماعية والاقتصادية التي يطرحها المواطنون، مستحضراً بشكل خاص أوضاع المتقاعدين والأسر ذات الدخل المحدود.

وتساءل: “ألا يستحق المتقاعدون أن تصل معاشاتهم إلى 3.000 درهم؟ وألا يستحق رب الأسرة الذي يتقاضى 500 درهم أن يحصل على 1.000 درهم في أفق سنة 2030؟”.

وتأتي تصريحات لقجع في سياق الحملة الانتخابية، وفي وقت تتزايد فيه المطالب المحلية بتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز جودة تدبير الجماعات الترابية، خصوصاً في ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، والتطهير، وإعادة الهيكلة الحضرية، وتحسين ظروف العيش.

زر الذهاب إلى الأعلى