رياضة

المنتخب المغربي: محمد وهبي يحسم الجدل حول أمرباط وجواو ساكرامينتو وينفي شائعات الخلاف داخل المنتخب

الجريدة العربية

أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، عدم صحة الشائعات التي راجت عقب خروج “أسود الأطلس” من ربع نهائي كأس العالم 2026، والمتعلقة بوجود خلافات مع مساعده البرتغالي جواو ساكرامينتو أو مع لاعب الوسط سفيان أمرباط، مشددًا على أن الأجواء داخل المجموعة تسودها الاحترافية والاحترام المتبادل.

وخلال مؤتمر صحفي خُصص لتقييم مشاركة المنتخب المغربي في مونديال 2026، والتوقف عند الهزيمة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي، أوضح وهبي أن ما يتم تداوله بشأن توتر العلاقة مع جهازه الفني أو بعض اللاعبين لا يعدو كونه “مجرد شائعات لا أساس لها”.

وهبي: ساكرامينتو سعيد بالعمل مع المغرب

وفي معرض حديثه عن مساعده البرتغالي جواو ساكرامينتو، نفى الناخب الوطني بشكل قاطع وجود أي خلاف، مؤكدًا أن الأخير منخرط بالكامل في المشروع الرياضي للمنتخب المغربي.

وقال وهبي:

“عندما تأتي الهزيمة، تبدأ الشائعات في الانتشار. مساعدي جواو ساكرامينتو شخص يكرّس نفسه بالكامل لعمله، وقد أصبح مرتبطًا بالمغرب بشكل كبير. كل ما يقال عن وجود مشاكل غير صحيح، فهو سعيد جدًا بوجوده معنا، ونحن سعداء للغاية باستمراره. من المؤسف إطلاق إشاعات تهدف فقط إلى خلق الفوضى.”

وكان ساكرامينتو قد عبّر، عقب التأهل على حساب هولندا، عن اعتزازه الكبير بالعمل مع المنتخب المغربي، من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، أكد فيها أن المجموعة الحالية تمثل أكثر محطة يفخر بها في مسيرته التدريبية.

أمرباط… خيبة أمل دون خلاف

أما بخصوص سفيان أمرباط، فقد أوضح محمد وهبي أن اللاعب شعر بخيبة أمل بسبب محدودية مشاركته في بعض المباريات، وهو أمر طبيعي بالنسبة لأي لاعب يطمح إلى التواجد داخل الملعب، لكنه شدد على أن ذلك لم يتحول إلى خلاف مع الطاقم الفني.

وأضاف المدرب المغربي:

“قيل لي قبل البطولة إن أمرباط إذا لم يلعب فسيُظهر استياءه. كنت أعلم أنه سيساعدنا في لحظات معينة. هو لاعب صريح ويقول ما يفكر فيه، لكنه لم يشتكِ لي أبدًا. نعم، كان محبطًا بسبب قلة دقائق اللعب، لكنه واصل التدرب بكل جدية. ما صدر عن شقيقه كان بدافع العاطفة، وهذا أمر مفهوم. لو كانت لدى سفيان مشكلة معي، لكان أخبرني بها مباشرة.”

وكان شقيق اللاعب قد صرّح عقب الإقصاء أمام فرنسا بأن أمرباط كان “غاضبًا ومحبطًا للغاية”، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن وجود خلاف مع الجهاز الفني، قبل أن يضع وهبي حدًا لهذه التأويلات.

رسالة لطمأنة الجماهير

تصريحات الناخب الوطني جاءت لتؤكد أن المنتخب المغربي حافظ على تماسكه طوال مشواره في كأس العالم، وأن الخروج من البطولة لم يكن نتيجة خلافات داخلية، بل جاء بعد مواجهة قوية أمام المنتخب الفرنسي.

كما عكست مواقف وهبي حرصه على حماية استقرار المجموعة، والتأكيد على أن إدارة المنتخب تقوم على الحوار المباشر مع اللاعبين، بما يعزز الانسجام داخل الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 والدفاع عن اللقب القاري.

زر الذهاب إلى الأعلى