
طاطا على صفيح الاحتقان.. قبيلة دوبلال تعتصم أمام العمالة وتتهم عامل الإقليم بإدارة الولاءات وتقويض الوحدة القبلية
في تصعيد غير مسبوق، أعلنت قبيلة دوبلال عن تنظيم وقفة احتجاجية واعتصام إنذاري أمام مقر العمالة يوم 31 ماي 2026، تنديدا باستمرار تجاهل المطالب المشروعة للساكنة، ورفضا لتحويل مؤسسة العمالة إلى فضاء لإدارة الولاءات بدل البحث عن حلول تنموية حقيقية لمنطقة حدودية تعاني من التهميش وغياب البنية التحتية والخدمات الاجتماعية وفرص التنمية.
القبيلة وجهت في بيان، تتوفر الجريدة على نسخة منه، اتهامات مباشرة لعامل الإقليم بالانحراف عن مبدأ الحياد الإداري، معتبرة أن المؤسسة الترابية تحولت من فضاء لتدبير الشأن العام إلى أداة لصناعة الولاءات وتفكيك النسيج الاجتماعي للقبيلة.
وكشف البيان عن “محاولات ممنهجة” لاستدراج بعض الوجوه وتقديمها للرأي العام كأطراف متحاورة، في وقت تؤكد فيه القبيلة أن المطالب الحقيقية والجماعية لا تزال تواجه بالتجاهل والالتفاف. كما اعتبرت أن ما يجري ليس مجرد سوء تدبير إداري، بل سياسة تستهدف وحدة القبيلة عبر خلق تيارات موالية ومنح امتيازات فردية ضيقة لبعض الأشخاص.
وأكدت القبيلة أن هذه الأساليب لن تنجح في اختزال الإرادة الجماعية في امتيازات ظرفية، مشددة على أن أبناء دوبلال يدركون أن الحقوق التاريخية والتنموية لا يمكن أن تتحول إلى موضوع للمساومة السياسية أو الإدارية.
واستحضرت القبيلة تاريخها الوطني والمقاوم، مبرزة أن دوبلال كانت دائما في الصفوف الأمامية للدفاع عن الوطن ووحدته الترابية، كما ذكرت بموقف القائد التاريخي الحسين بونعيلات الذي رفض الانخراط في المؤامرة التي استهدفت الملك الراحل محمد الخامس.