رياضة

الكرة المغربية تفرض هيمنتها عالميًا.. ثمانية لاعبين في قائمة “الأغلى عربيًا” لعام 2026

الجريدة العربية

تشهد كرة القدم المغربية مرحلة غير مسبوقة من التألق على الساحة الدولية، بعدما أظهرت تحديثات موقع “ترانسفير ماركت” لعام 2026 تصدر اللاعبين المغاربة لقائمة “أغلى 11 لاعبًا عربيًا”، بوجود ثمانية أسماء من “أسود الأطلس” ضمن التشكيلة، في مؤشر واضح على القيمة المتصاعدة للموهبة المغربية في كبريات البطولات الأوروبية.

هذا الحضور القوي لا يعكس مجرد أرقام سوق انتقالات، بل يؤكد التحول العميق الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو الاحتراف أو الحضور المستمر في الدوريات الكبرى.

فبينما كانت بعض المنتخبات العربية تكتفي بتمثيل محدود في القوائم العالمية، نجح المغرب في فرض نفسه كاستثناء لافت، عبر جيل من اللاعبين الذين باتوا يشكلون ركائز أساسية في أنديتهم الأوروبية، ويُنظر إليهم كاستثمارات رياضية ذات قيمة عالية في سوق الانتقالات.

هذا التفوق الرقمي يترجم واقعًا أعمق، يتمثل في منظومة كروية بدأت تؤتي ثمارها، انطلاقًا من الأكاديميات الوطنية إلى الاحتراف الخارجي، مرورًا بمنتخبات الفئات السنية التي باتت تنافس بقوة على المستويين القاري والدولي.

وجود ثمانية لاعبين مغاربة في قائمة واحدة لا يُقرأ فقط كإنجاز فردي، بل كدليل على صعود جماعي لمدرسة كروية مغربية باتت تفرض اسمها بثقة داخل الملاعب الأوروبية، وتمنح المنتخب الوطني قاعدة صلبة من اللاعبين ذوي القيمة الفنية والسوقية العالية.

وبينما تتغير موازين القوة الكروية عربيًا، يواصل المغرب تثبيت حضوره كأحد أبرز مراكز إنتاج المواهب في المنطقة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى “الجيل الذهبي” الذي لا يكتفي بالمشاركة، بل يطمح إلى صناعة الفارق ورفع راية الكرة العربية في أعلى المستويات العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى