رياضة

أزمة مفتوحة داخل الوداد الرياضي … المنخرطون يطالبون برحيل فوري للرئيس أيت منا

الجريدة العربية

تتصاعد حدة التوتر داخل الوداد الرياضي، بعدما وجّه منخرطو النادي نداءً واضحًا يطالبون فيه بالرحيل الفوري للرئيس هشام آيت منا، في ظل أزمة تسييرية متفاقمة تهدد استقرار الفريق.

وفي بيان رسمي، عبّر المنخرطون عن رفضهم للوضع الحالي، معتبرين أن طريقة تدبير المرحلة الانتقالية تفتقر إلى الشفافية والحياد، خاصة مع إعلان المكتب المسير نيته تقديم الاستقالة خلال الجمع العام المقبل، بدل الانسحاب الفوري.

يرى المعترضون أن تأجيل الاستقالة إلى موعد الجمع العام يشكل “مناورة” تهدف إلى كسب الوقت والإبقاء على التحكم في مفاصل القرار داخل النادي. واعتبروا أن إشراف مكتب أعلن استقالته على عملية اختيار خلفه يضرب مبدأ النزاهة في الصميم، ويضعه في موقع “الخصم والحكم” في آن واحد.

هذا الطرح يعكس عمق الهوة بين القاعدة المنخرطة والقيادة الحالية، في وقت يعيش فيه الفريق ضغطًا رياضيًا وإداريًا متزايدًا.

في خضم هذا التصعيد، طرح المنخرطون جملة من المطالب الأساسية، أبرزها:

  • تقديم استقالة فورية ونهائية للمكتب الحالي
  • تشكيل لجنة مؤقتة مستقلة لتدبير شؤون النادي
  • ضمان انتقال شفاف يقطع مع منطق التحكم

هذه المطالب تكشف عن رغبة في إعادة ضبط المسار المؤسساتي للنادي، بعيدًا عن أي تأثيرات قد تمس بمصداقية المرحلة المقبلة.

لا تنفصل هذه الأزمة عن الوضع الرياضي للفريق، الذي عرف تراجعًا في النتائج خلال الفترة الأخيرة، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للإدارة. وبين ضغط الجماهير وغضب المنخرطين، يجد الوداد نفسه في مفترق طرق حقيقي.

ما يجري داخل الوداد ليس مجرد خلاف إداري عابر، بل أزمة ثقة عميقة بين مكونات النادي. وبين خيار الاستمرار في منطق التأجيل أو الاستجابة لمطلب الرحيل الفوري، يبقى السؤال المطروح: هل تُدار المرحلة المقبلة بعقلية إنقاذ، أم تستمر دوامة الصراع؟

زر الذهاب إلى الأعلى