مجتمع

فضيحة بتازة.. مستشفى ابن باجة يمنحُ مريضة موعدا بعد سنتين للإستفادة من “السكانير”

الجريدة العربية -مكتب الرباط 

يعيش مرضى إقليم تازة معاناة حقيقية بسبب غياب أطباء متخصصين في الفحص بالأشعة بمستشفى ابن باجة الإقليمي، بعد تنقيل أربعة أطباء كانوا يزاولون عملهم داخل هذا المرفق الصحي الحيوي.

وأدى هذا الخصاص الحاد إلى أزمة خانقة تمثلت في تأجيل مواعيد الفحوصات بالأشعة، حيث وصل بعضها إلى حدود سنة 2027، ما يضاعف من معاناة المرضى الذين يقصدون المستشفى باعتباره الملاذ الأخير للاستفادة من خدمات صحية أساسية.

وفي سياق متصل  منحت إدارة المستشفى ابن باجة وثيقة رسمية أثارت صدمة واسعة، بعد تحديد موعد لإجراء فحص “السكانير” ليوم 20 أبريل 2027، أي بعد نحو سنتين، رغم الوضع المستعجل لمريضة تبلغ 62 سنة.

الحادثة أثارت موجة انتقادات لاذعة على منصات التواصل، واعتبرها النشطاء “فضيحة حقيقية” تعكس حجم الأزمة الخانقة التي يعانيها القطاع الصحي العمومي بالمغرب، مشددين على أن الانتظار لسنوات لإجراء فحص طبي عاجل يطرح تساؤلات حول جدوى النظام الصحي وقيمة حياة المواطن.

وأثار هذا الوضع استياء واسعا في صفوف المواطنين، الذين يعتبرون أن غياب أطباء الأشعة يهدد حقهم في الولوج العادل إلى الرعاية الصحية، ويعمّق من معاناة المرضى، خصوصا أصحاب الحالات المستعجلة والمصابين بأمراض مزمنة، الذين أصبحوا مضطرين للتنقل إلى مدن أخرى بحثا عن خدمة الأشعة.

وحسب فعاليات مدنية فإن هذا الخلل يعكس، هشاشة المنظومة الصحية بالإقليم، ويدق ناقوس الخطر بشأن ضرورة التدخل العاجل من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتدارك هذا الوضع وضمان استمرارية الخدمات الحيوية داخل المستشفى الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى