
استقرار في مؤشرات السيولة وارتفاع في أداء البورصة المغربية خلال الأسبوع الأخير من يوليوز
الجريدة العربية
سجل بنك المغرب في نشرته الأسبوعية للفترة الممتدة من 24 إلى 30 يوليوز 2025 مؤشرات إيجابية تعكس استقراراً في السيولة وتقدماً ملحوظاً في أداء سوق الرساميل. ووفق البيانات الرسمية، لم تُسجل خلال هذه الفترة أي عملية للمزاد العلني في سوق الصرف، في حين بلغت الأصول الرسمية للاحتياط مستوى 406 مليارات درهم إلى غاية 25 يوليوز، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 0.2% على أساس أسبوعي و11.8% على أساس سنوي.
فيما يتعلق بالتدخلات النقدية لبنك المغرب، فقد بلغ متوسط حجمها اليومي 128.3 مليار درهم، توزعت بين 51.4 مليار درهم كدفعات لمدة 7 أيام، و44 مليار درهم عبر عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، بالإضافة إلى 32.9 مليار درهم في شكل قروض مضمونة. وعلى مستوى السوق النقدي بين البنوك، بلغ حجم المبادلات اليومية حوالي 4 مليارات درهم، في حين استقر سعر الفائدة في حدود 2.25% في المتوسط. وخلال عملية المناقصة ليوم 31 يوليوز، قام البنك بضخ مبلغ قدره 53.4 مليار درهم عبر دفعات لأجل أسبوع.
أما في ما يخص بورصة الدار البيضاء، فقد واصل مؤشر “مازي” تسجيل ارتفاعات جديدة، حيث ارتفع بنسبة 1.9% خلال نفس الفترة، ما رفع أداءه منذ بداية السنة إلى 31.6%. ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسن أداء عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها قطاع المناجم الذي سجل زيادة بنسبة 6.1%، وقطاع الصحة بنسبة مماثلة، إضافة إلى قطاع البنوك بنسبة 3%، والاتصالات بـ2.7%، وخدمات النقل بـ1.5%.
وعلى صعيد حجم المعاملات، ارتفع حجم التداول الأسبوعي من 2.2 مليار درهم إلى 5.2 مليارات درهم، منها 2.9 مليار درهم تم تداولها في السوق المركزي للأسهم، و2.2 مليار درهم مخصصة لعملية الرفع من رأس مال شركة TGCC. ويؤكد هذا الأداء الإيجابي ثقة المستثمرين المتزايدة في سوق الرساميل المغربية، في ظل استقرار السياسة النقدية وتحسن السيولة البنكية.