أخبار الجالية

انطلاق عملية “مرحبا” في ميناء الحسيمة… استقبال منظم وسط استعدادات لوجيستية متكاملة

الجريدة العربية 

شهد ميناء الحسيمة، يوم الاثنين، انطلاق عملية “مرحبا” لهذا الموسم، وسط تنظيم محكم تحت إشراف مختلف المتدخلين المعنيين، وفي مقدمتهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ومصالح الجمارك، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والسلطات المينائية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عبد الله عمر موسى، مسؤول المشاريع والمشرف على عملية “مرحبا” بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن استقبال أول سفينة قادمة من ميناء موتريل (جنوب إسبانيا) جرى في ظروف ممتازة، رغم انطلاق العملية في ميناء الحسيمة بتأخير طفيف مقارنة بالموانئ والمطارات الأخرى في المملكة.

وأوضح موسى أن المؤسسة، بتنسيق مع جميع المتدخلين، عبّأت موارد بشرية ولوجيستية هامة لضمان سير العملية في أفضل الظروف، حيث تم نشر فرق طبية وشبه طبية، إلى جانب مساعدات اجتماعيات، لمرافقة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يعبرون هذا المنفذ البحري، ومعظمهم من أبناء الحسيمة والأقاليم المجاورة كـ تازة وفاس ومكناس.

وأشار المتحدث إلى الجهود المبذولة من طرف إدارة الميناء لتعزيز البنيات التحتية، من خلال توسيع فضاءات ركن السيارات، وتسهيل ولوج المسافرين، وإقامة مناطق مظللة، وتوفير عربات لنقل الأمتعة، فضلاً عن تجهيز ممرات مخصصة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يشمل ممرات للراجلين ومسالك مخصصة.

وستؤمن الباخرة التي افتتحت الخط بين الحسيمة وموتريل أربع رحلات أسبوعية خلال هذا الموسم، إلى جانب ثلاث رحلات أخرى تربط ميناء الناظور بموتريل، وذلك لمواكبة الطلب المتزايد المتوقع خلال شهري يوليوز وغشت.

ويعكس هذا التنظيم الاحترافي التزام مختلف المصالح والمؤسسات الوطنية بتقديم أفضل الظروف لاستقبال أفراد الجالية المغربية بالخارج، في انسجام تام مع التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الروابط مع مغاربة العالم وتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن خلال موسم العطلة الصيفية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى