
نقاش محتدم وسط فلاحي بني عمير وأفورار حول أزمة الري، ومجلس الغرفة الفلاحية يدخل على الخط
الجريدة العربية | لحسن كوجلي– ازيلال
يشهد الوسط الفلاحي بمناطق أفورار وبني عمير وبني موسى في الأيام الأخيرة نقاشاً واسعاً بشأن الحاجة الملحّة لتوفير مياه الري للأشجار المثمرة، في ظل ما تبقى من الموسم الصيفي الذي يشهد درجات حرارة مرتفعة وتراجعاً في التساقطات المطرية.
وقد تزايدت حدة هذا النقاش في صفوف الفلاحين، خصوصاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثير منهم عن تخوفهم من خسائر محتملة في ضوء تأخر أو غياب برمجة للسقي، مشيرين إلى أن الأشجار المثمرة تمر بمرحلة حرجة قد تنعكس سلباً على جودة وكمية الإنتاج في حالة عدم التدخل العاجل.
وتحولت هذه المطالب إلى قضية رأي عام محلي، وسط حديث عن استعداد بعض الفلاحين لخوض أشكال احتجاجية سلمية للضغط من أجل برمجة سقي استعجالي، في وقت يعبّر فيه آخرون عن تخوفهم من محاولات “الركوب السياسي” على هذا الملف الاجتماعي الحيوي.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة أن مجلس الغرفة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة يتدارس إمكانية عقد لقاء مهم يوم الثلاثاء المقبل، سيخصص لمناقشة إشكالية السقي الصيفي في المناطق المعنية، وسط تسريبات تشير إلى احتمال طرح مقترح برمجة وجبتين من السقي خلال ما تبقى من فصل الصيف، كتدبير إنقاذي مؤقت يراعي ندرة الموارد المائية من جهة، وحاجيات الفلاحين من جهة أخرى.
ويأمل الفلاحون أن تُتوّج هذه المبادرة بنتائج ملموسة تعيد الثقة وتمنح هامشاً من الأمل في إنقاذ الموسم، خصوصاً أن القطاع الفلاحي يشكّل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، ويُشغّل نسبة مهمة من اليد العاملة القروية.