ثقافة و فن

مهرجان جدار 2026 يفتح باب الترشيح للمشاركة في مشروع “الجدار الجماعي” بالرباط

الجريدة العربية

أعلن منظمو مهرجان جدار – فن الشارع بالرباط عن فتح باب الترشيح للمشاركة في مشروع “الجدار الجماعي”، وذلك في إطار التحضيرات للدورة الحادية عشرة من المهرجان المرتقب تنظيمها ما بين 16 و27 أبريل 2026.

ويهدف هذا المشروع الفني إلى دعم المواهب الشابة في مجال الفنون الحضرية بالمغرب، من خلال توفير فضاء إبداعي يسمح للفنانين الصاعدين بالتعبير عن أفكارهم والمشاركة في إنجاز عمل فني جماعي داخل الفضاء الحضري للعاصمة الرباط.

ويُعد “الجدار الجماعي” بمثابة مختبر فني مفتوح يتيح للطلبة في مدارس الفنون، والفنانين الناشئين، ومحبي ثقافة فن الشارع، فرصة خوض تجربة إبداعية مشتركة تتمثل في إنجاز لوحة جدارية كبيرة الحجم.

ومن المرتقب أن يتم اختيار اثني عشر مشاركًا للعمل بشكل جماعي على إنجاز هذه الجدارية خلال الفترة الممتدة بين 20 و26 أبريل 2026، في إطار بيئة فنية تشجع على تبادل الخبرات والتجارب وتطوير المهارات التقنية.

كما يولي المشروع أهمية خاصة لعملية التأطير الفني ونقل الخبرات، حيث سيتولى الفنان المغربي BAKR مرافقة المشاركين خلال هذه الدورة. ويُعرف هذا الفنان، المولود سنة 1995، بأسلوبه الذي يجمع بين التراث الفني التقليدي والجمالية المعاصرة لفن الشارع.

وقد تلقى BAKR تكوينه في مدرسة الفنون الجميلة بالدار البيضاء، كما تأثر بتجربة تعلم تقليدية في مدينة فاس على يد الفنان المعلم الغياتي، وهو ما جعله يطور أسلوبًا فنيًا يمزج بين التقنيات الأكاديمية والتعبير الحضري الحديث.

ويمثل الانخراط في مشروع “الجدار الجماعي” فرصة مميزة للفنانين الشباب للاستفادة من تأطير مهني مباشر والعمل إلى جانب فنانين من مناطق مختلفة من المغرب، إضافة إلى اكتشاف كواليس تنظيم مهرجان جدار، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الفنية المتخصصة في فن الشارع بالمملكة.

ودعت إدارة المهرجان الراغبين في المشاركة إلى تقديم ملفات ترشيحهم عبر استمارة إلكترونية مرفقة بملف تعريفي لأعمالهم الفنية (Portfolio) بصيغة PDF أو عبر رابط إلكتروني.

ويُشترط على المشاركين التفرغ للحضور في الرباط خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 26 أبريل 2026، فيما حُدد 5 أبريل 2026 عند منتصف الليل كآخر أجل لتقديم طلبات المشاركة، على أن يتم اختيار 12 مشاركًا فقط لضمان أفضل ظروف للعمل الجماعي والإبداع الفني.

زر الذهاب إلى الأعلى