
مركز الأمل بأزيلال يحتفل بعيد الفطر مع نزلائه في أجواء من التآزر والتكافل
الجريدة العربية – لحسن كوجلي
في بادرة تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظم مركز الأمل للأشخاص في وضعية صعبة بمدينة أزيلال احتفالًا خاصًا بعيد الفطر المبارك، حيث أقيم فطور جماعي لنزلاء ونزيلات المركز، وسط أجواء من المودة والتآزر، لتعويضهم عن غياب عائلاتهم ودفء أجواء الأسرة.
وفي هذا الصدد، أكد هشام أحرار، مدير المركز، أن هذه المبادرة السنوية تهدف إلى إدخال الفرحة في قلوب النزلاء ومساعدتهم على تجاوز الشعور بالوحدة والبعد عن أسرهم، مشيرًا إلى أن المركز يوفر لهم بيئة استقبال وإيواء ملائمة، بالإضافة إلى خدمات الأكل، الاستحمام، والتطبيب.
وأضاف أن المركز يسعى، إلى جانب هذه المبادرات الإنسانية، إلى تحقيق الإدماج العائلي والمهني للأشخاص بدون مأوى، خاصة الشباب والنساء والرجال في وضعية صعبة، فضلًا عن محاربة التشرد والتسول. كما أعرب عن شكره وامتنانه لشركاء المركز على مجهوداتهم المستمرة للارتقاء بأوضاع هذه الفئة التي كانت عرضة للشارع والتهميش.
من جانبه، أوضح إبراهيم مسطاج، ممثل التعاون الوطني بأزيلال، أن المركز يكرس قيم التضامن الاجتماعي من خلال احتضانه للأشخاص الذين يفتقدون الأجواء العائلية، حيث يوفر لهم بيئة دافئة ورعاية متكاملة تضمن لهم العيش الكريم.
وفي تصريح مؤثر، عبرت إحدى نزيلات المركز عن سعادتها بهذه الأجواء قائلة: “ككل أسرة مغربية، استيقظنا في الصباح الباكر وشعرنا بفرحة العيد، ارتدينا ملابس تليق بالمناسبة ووضعنا العطور. هذه هي فرحة العيد، ونحن نتقاسمها فيما بيننا رغم بعدنا عن دفء العائلة.”
هذا الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة عابرة، بل رسالة إنسانية تعكس روح التكافل والعطاء، مؤكدًا على أهمية دعم هذه الفئة لدمجها في المجتمع وضمان حياة أكثر استقرارًا وأمانًا.
هذه الجمعية المعروفة تستفيد من دعم من الجيهات المساندة و المعروفة بكونها معروفة من طرف الساكنة بالتخلويض يساندها من يتقاسمون معها الكعكة ، نرجوكم عدم نشر انشطتها
اسألوا عنها