
مأساة شاطئ سيدي رحال: الطفلة “غيثة” بين الحياة والموت بعد حادث دهس خطير
أخبار جيدة تأتي من المستشفى و ولد الفشوش في قبضة العدالة ...
الجريدة العربية
تحوّلت لحظات الاستجمام التي كانت تنتظرها أسرة مغربية مقيمة في إيطاليا، خلال عطلتها بشاطئ سيدي رحال، إلى كابوس حقيقي بعدما تعرّضت طفلتهم الصغيرة، غيتة، البالغة من العمر أربع سنوات ونصف، إلى حادث دهس مروّع.
وحسب ما أفادت به مصادر للجريدة العربية، فقد كانت الطفلة تلعب في حفرة صغيرة حفَرها لها والدها على الشاطئ، حين باغتها مركبة رباعية الدفع كانت تجرّ دراجة مائية (جيت سكي) بسرعة كبيرة، لتصطدم برأسها أمام أعين والدها الذي كان قد ابتعد للحظات لجلب الماء.
ونُقلت الطفلة، وهي في حالة حرجة، إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء حيث خضعت لعملية جراحية معقدة على مستوى الجمجمة. وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابة خطيرة في الأغشية المحيطة بالمخ، إضافة إلى تهتك في العين.
وفي تصريح مؤلم أستقت منه الجريدة العربية بعض المقتطفات ، قال الأب: “كنت ألعب معها… لم أبتعد سوى للحظة، وفجأة سمعت صراخًا… رأيت عجلات السيارة تمر فوق رأس ابنتي… ركضت بها إلى السيارة نفسها التي صدمتها وطلبت من السائق أن ينقلنا فورًا إلى المستشفى.”
من جهتها، أوضحت الأم أن حالة غيتة لا تزال حرجة، مشيرة إلى أن الأطباء أخبروهم أن “إعادة ترميم الجمجمة كانت أشبه بتركيب قطع من الأحجية”.
في المقابل، استنكر العديد من المتابعين ، ما تم الترويج إليه في السوشيال ميديا و مقاطع اليوتيوب ، و الذي يفيد بسلوك عائلة المتهم التي – حسب ما يشاع – أنها أغضبت الأسرة المكلوم ، إذ أكّدت (الإشاعات) أن أب الطفلة غيثة التقى عائلة الجاني وحاولوا ممارسة ضغوطات عليهم، قائلًا: “جاؤوا إلى المستشفى وقالوا إن لديهم المال، ولن نستطيع أن نفعل شيئًا… وكأنهم يطلبون منا أن نقبل بوفاة ابنتنا مقابل المال.” في حين أن تحقيقات الجريدة العربية تنفي بالشكل فاضح هاته التصريحات المزعومة التي انتشرت في السوشيال ميديا ، بحيث أن عائلة الشاب لم يصرج أي من أفرادها بهاته الترهات ، و أن الشاب و عائلته قد قدموا يد المساعدة لعائلة الطفلة المصابة و تعاملوا مع الحدث بنيل و تأثر …
الشاب البالغ من العمر 22 عامًا، و الذي يعرف حاليا بين العامة و الخاصة بولد الفشوش ، يخضع حاليًا للمحاكمة، وسط موجة تضامن كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت حملات إلكترونية تطالب بتحقيق العدالة، تحت وسمَي #العدالة_لغيتة و#كلنا_غيتة.
في انتظار تطورات الحالة الصحية للطفلة، تعيش الأسرة صدمة نفسية كبيرة، ولا تطالب سوى بشيء واحد: “نريد العدالة… نريد أن تعود غيتة لنا سالمة.”