أخبار محلية

لجنة تقنية تحل بدوار آيت اعزى البلان لقياس الطرق، والساكنة تتخوفة من تكرار سيناريو “فرعية الوهم”

الجريدة العربية – لحسن كوجلي

 

حلّت، بشكل مفاجئ ظهر الخميس الماضي، لجنة تضم عناصر من المجلس الجماعي لأفورار، بدوار آيت اعزى البلان ( اولاد عطو كما يحلو للاغلبية تسميته ) وذلك قصد أخذ قياسات خاصة بالطرق والمسالك الترابية تمهيداً لتعبيدها مستقبلاً، وفق ما أفاد به أحد أعضاء الفريق.

الزيارة، التي جرت في غياب أي إخبار مسبق، أثارت تساؤلات الساكنة حول طبيعة العملية، خصوصاً وأنها جاءت متأخرة، وفي سياق محلي ما يزال متأثراً بخيبة أمل مشروع “الفرعية التعليمية” الذي وُصف بـ”الوهم”، بعدما خصص له غلاف مالي قُدّر بـ40 مليون سنتيم لاقتناء وعاء عقاري، وتوفرت له كل الشروط الضرورية، قبل أن ينتهي مصيره في طي النسيان، رغم اعتراف المديرية الإقليمية للتعليم آنذاك بأحقية المشروع ومدها الجمعية الشريكة بمسودة اتفاقية للشراكة.

وفي تصريحات متطابقة، أكد عدد من أعيان الدوار أن الساكنة لا تعارض أي مبادرة تروم تحسين أوضاع المنطقة، بل ترحب بها، غير أنها تشدد على ضرورة أن تُنفذ وفق معايير تقنية سليمة، مع إشراك ممثلي المجتمع المدني المحلي في مختلف مراحل المشروع، بدءاً من فتح الأظرفة وصولاً إلى اختيار المقاولة، ضماناً للشفافية وتفادياً لتكرار تجارب سابقة شابتها اختلالات.

كما دعت الساكنة إلى التعامل الصارم مع المقاولات التي يثبت تلاعبها بالجودة أو تقصيرها في إنجاز المشاريع، معتبرة أن عدداً من الأوراش السابقة لم تصمد أمام أول اختبار للأمطار أو حتى بعد أشهر قليلة من انتهاء الأشغال.

وبينما ينتظر الدوار التوضيحات الرسمية بشأن مآل هذه العملية، يبقى الأمل معلقاً على أن تتحول هذه الخطوة إلى مشروع فعلي يقطع مع “وعود الورق” و”أشغال الوهم”، ويستجيب لتطلعات الساكنة في فك العزلة عن منطقتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى