كرة القدم : وصول لاعبي المنتخب الوطني “للمعمورة” استعدادا لمبارتي البحرين والكونغو
الجريدة العربية- محمد حميمداني
بدأ “المنتخب الوطني المغربي” معسكرا تحضيريا للاستحقاقات المقبلة. بمواجهة “منتخب البحرين” و”منتخب الكونغو”.
وهكذا فقد توافد لاعبو “المنتخب الوطني المغربي” على “مركب محمد السادس لكرة القدم” ب”المعمورة”، أمس الاثنين. استعدادا لمواجهة منتخبي “البحرين” وديا. و”الكونغو” في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026. التي ستقام بشكل مشترك في “الولايات المتحدة الأمريكية” و”كندا” و”المكسيك”.
وقد نشرت الصفحات الرسمية للمنتخب الوطني المغربي صورا لوصول اللاعبين إلى “مركب محمد السادس”. ضمنهم “إبراهيم دياز”، “بلال الخنوس”، “إسماعيل الصيباري” وآخرون.
وسيكون “أسود الأطلس” على موعد مع مواجهة ستجمعهم بمنتخب “البحرين”، الخميس المقبل. على أرضية المركب الرياضي “الأمير مولاي عبد الله”، ب”الرباط”. و”منتخب الكونغو”، الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، على نفس الأرضية.
تجدر الإشارة إلى أن مونديال “الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك” سيعرف مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخه. كما أن الحضور المغربي يأتي عقب إنجاز تاريخي حققه خلال كأس العالم 2022 التي تم تنظيمها في “قطر”. حيث أصبح أول فريق أفريقي وعربي يصل إلى نصف النهائي.
كما تجدر الإشارة أيضا أن المنتخب المغربي يتواجد في “المجموعة السابعة” من التصفيات الأفريقية إلى جانب منتخبات “زامبيا والكونغو وتنزانيا”.
وكان الناخب الوطني، “وليد الركراكي”. قد كشف، الخميس الماضي، خلال ندوة صحافية عقدها بقاعة الندوات ب”مركب محمد السادس”. لائحة “الأسود” التي ستخوض اللقاءين.
يتعلق الأمر بكل من “ياسين بونو”، “المهدي الحرار” و”منير المحمدي”، في حراسة المرمى. “نايف أكرد”، “جواد الياميق”، “أشرف حكيمي”، “آدم ماسينا”، “عمر الهلالي”، “محمد الشيبي”، “عبد الكبير عبقار”، “سفيان الكرواني” و”يوسف بلعمري”، على مستوة خط الدفاع. و”إسماعيل الصيباري”، “بلال الخنوس”، “أسامة ترغالين”، “سفيان أمرابط”، “نائل العيناوي” و”إلياس بنصغير”، على مستوى خط الوسط. “إبراهيم دياز”، “إلياس أخوماش”، “أمين عدلي”، “يوسف النصيري”، “أيوب الكعبي”، “حمزة إيغامان”، “شمس الدين طالبي” و”عبد الصمد الزلزولي”، على مستوى خط الهجوم.
لقاءات يهدف من خلالها الناخب الوطني إلى وضع اللمسات الأخيرة للقائمة النهائية التي ستخوض النهائيات. وأيضا الحفاظ على توهج كرة القدم المغربية التي تعيش أزهى أيامها. وهي محك حقيقي وفعلي لترسيخ مكانة “أسود الأطلس” كقوة كروية عالمية.