
رواية : ” جرح بطعم الفرح ” أول أعمال الكاتبة المصرية ” عبير أحمد زينه ” .
تقرير الأستاذ : مؤمن عزالدين شلبي ( جمهورية مصر العربية )
تخيلت , فكتبت و أبدعت …..
بعد إلحاح شديد من بناتها , فلذة كبدها , صورت الكاتبة المصرية ” عبير أحمد زينه ” جزءا من حياتها و مزجته في محبرة الأدب العربي المصري العريق , لتكتب أول أعمالها السردية , سوف تزين بها رفوف معرض القاهرة للكتاب في نسخته القادمة .
ولدت الكاتبة و الروائية ” عبير أحمد زينه ” في كفر الزيات بمحافظة الغربية , عشقت بشغف و جنون قراءة الروايات باختلاف أنواعها و الكتب القديمة التي كانت تنفض عنها غبار الأزمنة الغابرة لتغوص في سراديب نصوصها التاريخية . و بالرغم من أن ” عبير ” كانت قد قطعت حبل المودة بينها و بين المطالعة بعد أن أجبرتها ظروفها العائلية و سفرها خارج مصر إلى ركن كتبها جانبا , فإنها لم تخضع لبنات الزمان . رجوعها إلى بلاد النيل , و إقامتها في الإسكندرية , أشعلا في المبدعة نور الكتابة الأدبية السردية . لتخرج للوجود عملا في قمة الروعة . رواية ” جرح بطعم الفرح ” , التي عكست بها الكاتبة ” عبير أحمد زينه ” , ذوقها الراقي في تصوير أحداث شخصية عاشت الروائية منها الكثير . فكانت ” جرحا بطعم الفرح ”
لمست بيدها عنان السماء . يوم تخرج ابنها ( سليم ) . وهي تراه ببدلته مثل ( نجم ) تماما . وهيا الآن سعيدة لأنها أكملت رسالتها , ووقفت بجانب ابنها حتي رأته في هذا المكان ٠
وكانت السنون لم تتجرأ على ملامح ( فوز ) . فلازلت جميلة مثلما كانت في الماضي . وعندما كانت في الحفل واقفة تصفق لابنها , و ( مهجة ) بجانبها . وجدت أمامها حب عمرها ( نجم ) . بعد كل هذه السنوات تراه كما رأته أول مرة . بل زاد وقارا , وزادت هيبته ووسامته , و ارتعشت يدها عندما لمسها . ليسلم عليها وشعر برعشة يدها فضغط عليها وقال :
نجم : لسه الحب باقي يا فوز
فوز : لسه الحب باقي يا نجم
مقطع من رواية ” جرح بطعم الفرح ” للكاتبة المصرية عبير أحمد زينه .
تعكس ” عبير ” في روايتها جزءا من حياتها , مقدمة شهادة ميلاد لروائية قد يسطع نجمها بين دفتي أحداث كتبت بمداد الروح و الصدق , لتزيين عما قريب رفوف المعرض الدولي للكتاب بعاصمة جمهورية مصر العربية .