حوادث و متفرقات

طنجة المتوسط: توقيف شخصين تزامنا مع إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الممنوعات

الجريدة العربية – محمد حميمداني

في ضربة موجعة لشبكات التهريب الدولي للمخدرات. تمكنت عناصر الأمن والجمارك بالمركب المينائي “طنجة المتوسط”، خلال الساعات الأولى، من صباح اليوم الاثنين. من إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من مخدر “الشيرا” كانت متوجهة نحو الخارج. كما أوقفت شخصين للاشتباه في ضلوعهما في العملية.

ووفق مصادر ذات صلة بالبحث المنجز. فإن العملية تمت خلال الساعات الأولى، من صباح الاثنين. مضيفة أنها تمت بتنسيق بين مصالح الأمن والجمارك والضرائب غير المباشرة. حيث مكنت من حجز  طن و140 كيلوغراما من مخدر “الشيرا”. كانت محملة على متن شاحنتين مخصصتين للنقل الدولي للبضائع، تحملان لوحات ترقيم وطنية وأجنبية.
وأضاف ذات المصدر، أن المخدرات كانت مخبأة بعناية داخل تجاويف، معدة خصيصا لهاته العملية، داخل حمولة من المواد الكهربائية. بهدف تجاوز أجهزة الكشف الضوئي والفرق السينوتقنية.

وأوضح نفس المصدر، أنه قد جرى توقيف سائقي الشاحنتين. وقد تم وضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة. بغاية الكشف عن ملابسات هذا الفعل الإجرامي. وتحديد كافة المتورطين المحتملين في هذا الفعل المنافي للقانون، والامتدادات الممكنة على الصعيدين الوطني والدولي.

تجدر الإشارة، أن المركب المينائي “طنجة المتوسط”، الذي يقع شمال المغرب، على مضيق “جبل طارق”. يعتبر أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. حيث احتل عام 2024، المرتبة 17 عالميا. بمعالجة أكثر من 11 مليون حاوية (TEU) عام 2025، وذلك بفضل توسعة المحطة “TC4”. كما انه يعد منصة لوجستية عالمية تربط أكثر من 180 ميناء عالميا.

الملاحظة الاساسية التي يمكن تسجيلها، أن اختيار المهربين لـ”المواد الكهربائية” كغطاء لتنفيذ العملية ليس عبثيا؛ فالمواد المعدنية والكابلات قد تشوش أحيانا على أجهزة الكشف. إلا ان يقظة العناصر الأمنية والفرق السينوتقنية كانت بالمرصاد.ما يثبت أن الاستثمار في التكنولوجيا الأمنية ب”ميناء طنجة المتوسط” يسير جنبا إلى جنب مع نموه الاقتصادي الهائل.

زر الذهاب إلى الأعلى