أخبار المغرب

صرخة جديدة من البرلمان حول اعتماد الساعة القانونية

عاد ملف التوقيت الصيفي ليشتعل من جديد داخل المغرب، بعد أن وجهت المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ سؤالاً مباشراً إلى رئيس الحكومة، في خطوة أعادت هذا الموضوع إلى قلب النقاش السياسي والمجتمعي.

هذه المبادرة تعكس بوضوح أن معاناة المغاربة مع هذا التوقيت لم تنتهِ، بل تتجدد مع كل موسم دراسي وشتوي، حيث يجد المواطن نفسه أمام واقع يومي مرهق، يبدأ في ساعات مبكرة من الظلام وينعكس على مختلف جوانب حياته.

اللافت أن هذا الملف ظل لسنوات موضوع رفض شعبي واسع، دون أن يلقى تجاوباً حقيقياً من الجهات المعنية، ما جعل الإحساس بعدم الإنصات يتفاقم. واليوم، مع دخول البرلمان على الخط من جديد، يرتفع سقف التوقعات بإمكانية حدوث تغيير فعلي.

مبادرة فاطمة زكاغ تمنح هذا المطلب بعداً مؤسساتياً قوياً، وتفتح الباب أمام نقاش وطني أوسع حول جدوى الاستمرار في هذا النظام الزمني. فالمغاربة لم يعودوا يطالبون بالكثير، بل فقط بتوقيت يحترم إيقاع حياتهم اليومية.

ويبقى السؤال المطروح: هل تلتقط الحكومة هذه الإشارة وتتحرك، أم تواصل نهجها الذي قد يزيد من حدة الاحتقان؟

زر الذهاب إلى الأعلى