
سيدي سليمان: عمالة الإقليم تحتفي بالمرأة في يومها العالمي
الجريدة العربية – محمد حميمداني
ترأس “إدريس روبيو”، عامل عمالة إقليم “سيدي سليمان”. حفلا تم تنظيمه تخليدا لليوم العالمي للمرأة من طرف عمالة الإقليم. وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.وقد حضر مراسيم الحفل كل من الكاتب العام للعمالة، رئيس المجلس الإقليمي، المنتخبون ورئيس المجلس العلمي المحلي. فضلا عن رؤساء المصالح الأمنية والخارجية وممثلات عن المجتمع المدني.
يأتي تنظيم هذا الحفل اعترافا واحتفاء بالدور الريادي الذي تضطلع به المرأة في المجتمع. وأيضا تقديرا لإسهاماتها المتواصلة في مسار تحقيق التنمية المحلية. ترسيخا لمكانتها كشريك أساسي في بناء مجتمع متوازن ومزدهر. وذلك انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، نصره الله. الداعية لتعزيز حضور المرأة في المجتمع وتمكينها في مختلف المجالات.
خلال الحفل، تم تقديم عدة مداخلات تناولت قضايا المرأة من الجوانب القانونية والصحية والاجتماعية. أطرها ثلة من الأساتذة والمتخصصين، الذين سلطوا الضوء على مختلف الإكراهات التي تعاني منها هاته الفئة الهامة من المجتمع، والآفاق المرتبطة بتمكين المرأة وتعزيز حقوقها.
كما شكلت هاته المناسبة، لحظة فارقة اتسمت بالاعتراف بدور المرأة بالإقليم وعطائها المتقد من أجل تحقيق الرفاه الأسري والمجتمعي.خلال فعاليات الحفل، تم تكريم عدد من الأسماء النسائية الحاضرة. عبر إجراء قرعة رمزية، شملت عدة فئات. ضمنها فئة المقاولات الذاتيات، عضوات التعاونيات، ممثلات المجتمع المدني وممثلات المصالح الخارجية. إضافة إلى موظفات عمالة الإقليم.وقد مرت الفعالية في أجواء احتفالية تعكس الوعي المجتمعي بأهمية ودور المرأة في المجتمع. فضلا عما حملته منمشاعر التقدير والاعتزاز بإسهاماتها المتنوعة، وفي مختلف المجالات.
كما تم خلال اللقاء، توزيع هدايا تذكارية على السيدات الحاضرات، عربون تقدير لمكانتهن ودورهن الفاعل في خدمة المجتمع. في مبادرة إنسانية تعكس الاهتمام الذي توليه عمالة إقليم “سيدي سليمان” لقضايا المرأة، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات التنمية.ولعل ربط عمالة إقليم “سيدي سليمان” الاحتفاء بالمرأة من بوابة “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، (INDH). يحمل أكثر من دلالة من بوابة ربطه “عيد المرأة” بـ”التمكين الاقتصادي” الفعلي لهاته الفئة الهامة من المجتمع وليس نسج الكلام الإنشائي فقط. كما أن تكريم “المقاولات الذاتيات” وعضوات “التعاونيات” يثبت أن الرهان الحالي في الإقليم يروم لتحويل المرأة من “عنصر مستهلك” إلى “عنصر منتج” وقائد للتنمية المحلية. فيما تؤكد الأجواء الاحتفالية التي طبعت اللقاء أن هناك إرادة حقيقية لكسر الإكراهات الاجتماعية التي قد تعيق تقدم النساء في المناطق التابعة للإقليم.