أخبار المغرب

رمال بوجدور تواصل الزحف.. والسلطات تُستَنفر اليوم في إجتماع حاسم

الجريدة العربية -مكتب الرباط 

بعد مرور عام على مقال “بوجدور تحت رحمة الكثبان الرملية”، الذي سبق للجريدة العربية أن دقّت فيه ناقوس الخطر بخصوص معاناة سكان المدينة مع زحف الرمال، تعود الأزمة البيئية ذاتها لتطفو من جديد، في ظل تنامي التهديد العمراني والبيئي.

فمنذ أسابيع، تعيش مدينة بوجدور تحت وطأة زحف كثبان رملية، أصبحت تشكل خطرًا حقيقًا على أحياء سكنية كاملة، مثل حي “القطب” و”الخير”، التي بدت كأنها دفنت تحت الرمال. الأبواب مغمورة، والشوارع شبه مغلقة، والمشهد العمراني مشوَّه بفعل رياح موسمية لا تجد ما يوقفها.

فعاليات محلية دقّت ناقوس الخطر، مؤكدة أن هذه الظاهرة لم تعد موسمية فقط، بل مستدامة، وتستدعي تدخلاً علميًا وعمليًا تشاركيًا، يشمل السلطات، والمجتمع المدني، وممثلي السكان. وقد طُرحت في هذا الإطار مقترحات عملية، من أبرزها: تشييد أحزمة خضراء واقية، وتأهيل البنية التحتية.

وفي ظل هذا الوضع، تطالب الساكنة عامل الإقليم “براهيم بن براهيم” بالتدخل الفوري، معتبرين أن الرمال تحوّلت إلى عدو يومي يمنع الأطفال من اللعب، ويطرد الشيوخ من الشوارع، ويحاصرهم داخل منازل مغلقة النوافذ.

وحسب مصادر موثوقة، من المنتظر أن تحتضن قاعة الاجتماعات بعمالة بوجدور صباح اليوم الإثنين اجتماعًا حاسمًا، يهدف إلى تشخيص الوضع البيئي الراهن، واقتراح إجراءات عاجلة وفعالة لمواجهة هذه الظاهرة، في إطار رؤية بيئية واستراتيجية محلية متكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى