الجريدة العربية -مكتب الرباط
تفيد آخر المعطيات المتداولة بأن عبد الرحيم نفيسو قرر الانسحاب من سباق الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، في خطوة مفاجئة قد تقلب حسابات الاستحقاق الانتخابي بإقليم طاطا.
وحسب المعطيات نفسها، فإن قرار الانسحاب يُرجح حسب مقربين ارتباطه بالتطورات السياسية الأخيرة، ولا سيما الاصطفاف الكبير مع حزب الأصالة والمعاصرة، في وضع اعتُبر، وفق مصادر متتبعة، تجاوزاً غير مقبول لقواعد العمل السياسي والتنافس الانتخابي.
وكان نفيسو يُطرح بقوة كأحد الأسماء المرشحة لدخول السباق، باعتباره وجها مختلفاً عن عدد من الوجوه التقليدية، ودخوله المحتمل كان يُنظر إليه كفرصة لإضفاء نفس جديد على المنافسة واستقطاب فئات من الناخبين الباحثين عن خيارات وأسماء جديدة.
غير أن قرار الانسحاب، إذا تأكد رسميا، من شأنه أن يفتح الباب أمام إعادة ترتيب واسعة للأوراق والحسابات الانتخابية، خصوصا أن دخول أسماء جديدة كان قد جعل السباق على مقعدي طاطا أكثر انفتاحاً على المفاجآت.
ويبقى السؤال الأبرز: هل يتعلق الأمر بانسحاب نهائي من السباق، أم بإعادة تموقع سياسي تفرضها حسابات المرحلة؟
وتنتظر الأوساط السياسية بإقليم طاطا توضيحاً رسمياً من عبد الرحيم نفيسو أو الجهات الحزبية المعنية، في وقت تتسارع فيه التحركات والاصطفافات، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من مفاجآت جديدة.
