مجتمع

تعزية ومواساة في وفاة المغفور له بإذن الله الحاج يوسف علي محمد

الجريدة العربية

 

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
[سورة الفجر: 27-30]

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ومفعمة بالحزن والأسى، تلقّت هيئة تحرير الجريدة العربية نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الحاج يوسف علي محمد، أحد رجالات البر والتقوى، الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتربية والخلق الرفيع، مخلّفًا سيرة طيبة وذكرًا عطرًا في قلوب كل من عرفه.

وإننا إذ نُعزّي أنفسنا بهذا المصاب الجلل، فإننا نرفع أحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الكريمة، وعلى رأسها الأستاذ محمد يوسف علي والأستاذ علي يوسف علي، سائلين الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا الظرف الأليم.

كما نتقدّم بخالص التعازي إلى كل من:

  • سيادة النقيب يوسف محمد محروس
  • سيادة المستشار مؤمن عزالدين
  • المحاسب الفاضل عادل عزالدين

راجين من المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقًا.

﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾
[سورة آل عمران: 185]

نيابةً عن ذ. بوحافة العرابي، رئيس هيئة التحرير ومدير النشر بـ “الجريدة العربية”، وعن كافة أعضاء طاقم الجريدة، نتوجه بالدعاء الخالص للفقيد بأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يكرم نزله ويوسّع مدخله، وأن يُنزل على أهله السكينة والطمأنينة، ويجمعهم به في مستقر رحمته.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وجعل مقامه في عليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى