
باب سبتة: إحباط عملية تهريب كميات ضخمة من الممنوعات في اتجاه المغرب
الجريدة العربية – محمد حميمداني
أوقفت عناصر “المصلحة الولائية للشرطة القضائية” ب”مدينة تطوان”، أمس الأحد. مشتبها بقيامه بتهريب شحنة من المواد المخدرة في اتجاه “المغرب”. محبطة بذلك عملية تهريب كمية ضخمة من الممنوعات بتنسيق مع مصالح الجمارك.
وهكذا فقد أحبطت عناصر الشرطة ب”تطوان” بالتنسيق مع مصالح الجمارك محاولة لتهريب 30 ألف و285 قرصا طبيا مخدرا انطلاقا عبر “معبر باب سبتة”، كانت مخبأة بعناية في سيارة مسجلة بالخارج.
تأتي هاته العملية، التي جرت تحت إشراف النيابة العامة المختصة. في إطار المجهودات الوطنية المتواصلة لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الرقابة على المعابر الحدودية الشمالية.
وأوضح مصدر أمني أن إجراءات المراقبة الحدودية المشتركة بين مصالح “الأمن الوطني” و”الجمارك” مكنت من إفشال العملية. وتوقيف مواطن مغربي، يبلغ من العمر 39 عاما، عند محاولته عبور المعبر. متلبسا بمحاولة تهريب هاته الشحنة الضخمة من الأقراص الطبية المخدرة في اتجاه المغرب.
وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة. للكشف عن جميع ملابسات الفعل الجرمي. وتحديد فصول المتابعة والامتدادات المحتملة وطنيا ودوليا لهذا الفعل المخالف للقانون.
تجدر الإشارة إلى أن القانون المغربي يتعامل بصرامة مع جرائم تهريب وترويج الأقراص المهلوسة. معتبرا إياها من الجرائم الماسة بالأمن العام والصحة العامة. حيث يعاقب مرتكبيها بعقوبات حبسية تتراوح بين 5 و10 سنوات.
وكانت “المديرية العامة للأمن الوطني” قد أكدت، في وقت سابق، أن تكثيف الرقابة على المعابر الشمالية يأتي في إطار مقاربة أمنية شاملة. تروم حماية الحدود الوطنية ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظمة العابرة للحدود.
تأتي هاته العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية الناجحة خلال عام 2025. والتي مكنت من حجز أكثر من 1.2 مليون قرصا طبيا مخدرا على المستوى الوطني.
جدير بالذكر أن حركة تهريب المؤثرات العقلية من مدن الشمال، خصوصا عبر “باب سبتة” و”ميناء طنجة المتوسط”. تعرف ارتفاعا في الوثيرة. وهو ما يستدعي تشديد التعاون الأمني بين “المغرب” و”إسبانيا” و”الاتحاد الأوروبي” للحد من هاته الظاهرة.