رياضة

الناخب الوطني محمد وهبي في جولة أوروبية لاستقطاب المواهب، فان بيرسي وأسماء جديدة على رادار أسود الأطلس.

الجريدة العربية

يواصل الناخب الوطني المغربي محمد وهبي تحركاته في أوروبا بحثاً عن مواهب قادرة على تعزيز صفوف المنتخب الوطني، خصوصاً من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في إطار استراتيجية تهدف إلى توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام «أسود الأطلس».

وبحسب المعطيات الواردة، يتواجد وهبي حالياً في هولندا، حيث تابع عن قرب موهبة أياكس أمستردام عبد الله وازان، البالغ من العمر 17 عاماً، والذي يقدم بداية لافتة هذا الموسم بعدما خاض سبع مباريات، بينها ثلاث كأساسي، وسجل هدفاً وقدم ثلاث تمريرات حاسمة.

وازان أولوية في أجندة وهبي

ويحظى وازان باهتمام خاص من الناخب الوطني، الذي يستعد، وفق المصدر، لاتخاذ قرار بشأن إمكانية استدعائه للمنتخب الأول خلال أولى مباريات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 أمام الغابون وليسوتو يومي 25 و29 شتنبر المقبل.

ويأتي ذلك بعد البداية القوية للاعب الشاب مع أياكس، ما جعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة التي تتابعها الإدارة التقنية للمنتخب المغربي.

محاولة لإقناع نجل روبن فان بيرسي

ولا تتوقف جولة وهبي في هولندا عند وازان، إذ يرتقب أن يلتقي أيضاً شاكيل فان بيرسي، مهاجم فينورد البالغ من العمر 19 عاماً ونجل النجم الهولندي السابق روبن فان بيرسي.

ويأمل الجهاز الفني المغربي في إقناع اللاعب باختيار تمثيل المغرب، باعتبار أن والدته مغربية، بينما لم يحسم اللاعب إلى حدود الآن قراره الدولي بين المغرب وهولندا.

وكان شاكيل فان بيرسي قد نفى في نهاية يوليوز أن يكون قد اختار بالفعل اللعب للمغرب، مؤكداً أنه قد يحدد موقفه عندما تتاح له الفرصة، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام المنتخبين.

محطتان في ألمانيا

ومن المنتظر أن تشمل جولة محمد وهبي ألمانيا أيضاً، حيث سيعمل على متابعة لاعبين مزدوجي الجنسية، هما يونس ابن طالب، البالغ من العمر 22 عاماً والمحترف في فرانكفورت، ووائل محيا، البالغ من العمر 17 عاماً ولاعب بوروسيا مونشنغلادباخ.

ويتميز ابن طالب بطول قامته الذي يبلغ 1.91 متر، ما يمنحه مؤهلات بدنية تجعله خياراً إضافياً في الخط الأمامي، علماً بأنه سبق أن تم استدعاؤه إلى المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة.

أما محيا، فقد تدرج في الفئات السنية للمنتخب الألماني من أقل من 16 سنة إلى أقل من 18 سنة، كما بصم أخيراً على حضور قوي مع مونشنغلادباخ، بعدما شارك أساسياً في مباراة بكأس ألمانيا وسجل هدفاً في الفوز بخماسية نظيفة.

منافسة جديدة على مراكز المنتخب

وتأتي هذه التحركات ضمن سياسة محمد وهبي الرامية إلى استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية وتعزيز المنافسة داخل المنتخب الوطني، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

وبحسب المعطيات نفسها، فإن بعض لاعبي المنتخب الذين شاركوا في كأس العالم 2026 وافتقدوا لاحقاً إلى مراكزهم الأساسية داخل أنديتهم قد يجدون أنفسهم أمام خطر فقدان مكانهم في القائمة الجديدة.

كما قد تؤثر الجاهزية البدنية في اختيارات الناخب الوطني، خصوصاً بالنسبة إلى اللاعبين الذين لم يتعافوا بشكل كامل من الإصابات، ومن بينهم شادي رياض الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال نهاية الأسبوع رفقة كريستال بالاس.

وتؤكد جولة وهبي الأوروبية أن المنافسة على حمل قميص المنتخب المغربي مرشحة للاشتداد، في ظل سعي الجهاز الفني إلى الجمع بين العناصر الحالية والمواهب الصاعدة، وفتح الباب أمام أسماء جديدة قد تصبح جزءاً من مستقبل أسود الأطلس.

زر الذهاب إلى الأعلى