رياضة

المنتخب المغربي يعود إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط لمواجهة النيجر ضمن تصفيات مونديال 2026

الجريدة العربية

يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مباراة الجولة السابعة من تصفيات كأس العالم 2026 أمام منتخب النيجر، وذلك يوم 4 شتنبر المقبل، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يعود لاحتضان مباريات “أسود الأطلس” بعد غياب دام أكثر من عامين.

ووفقًا لمعطيات حصلت عليها الجريدة العربية، فإن هذه العودة تأتي بعد انتهاء أشغال التهيئة الشاملة للمركب، الذي تم تجديده بالكامل ليتماشى مع المعايير الدولية التي تعتمدها الفيفا.

ويتصدر المغرب المجموعة الرابعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بفارق مريح عن أقرب مطارديه، وهو ما يجعله مرشحًا قويًا لحجز بطاقة التأهل المباشرة إلى المونديال دون المرور عبر مرحلة الملحق.

وتعد هذه المباراة أول اختبار رسمي على أرضية المركب بعد إعادة افتتاحه، وهي مناسبة كذلك لجماهير العاصمة للعودة إلى المدرجات وتشجيع المنتخب الوطني.

هذا وجاءت زيارة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، نهاية الأسبوع الماضي،لتعزز مكانة هذا الفضاء الرياضي، حيث وصف الملعب بـ”التحفة المعمارية” و”أحد أكثر الملاعب ابتكارًا وروعة على مستوى العالم”، مضيفًا أن “المغرب بات ضمن نخبة كرة القدم العالمية بفضل هذه المنشأة”.

وأكد رئيس الفيفا أن المركب سيكون ضمن أبرز الملاعب المحتضنة لبطولتي كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، مما يعكس حجم الرهان المغربي على البنية التحتية الرياضية في إنجاح الاستحقاقات الكبرى.

كما تُعد عودة المنتخب الوطني إلى ملعب مولاي عبد الله حدثًا رمزيًا يعكس تطور البنية التحتية الكروية بالمملكة، ويجسد رؤية المغرب كبلد يستثمر في الرياضة كرافعة للتنمية، وكوسيلة لبناء جسور مع باقي شعوب العالم.

الرباط إذًا تستعد لاحتضان سهرة كروية مميزة، توازي حجم تطلعات الجماهير المغربية الطامحة في رؤية منتخبها يتألق قارياً وعالمياً، ويواصل السير بثبات نحو مونديال 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى