
المغرب: توشيح أطر وموظفي من الإدارة العامة للأمن الوطني بأوسمة ملكية سامية
الجريدة العربية – محمد حميمداني
أشرف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، “عبد اللطيف حموشي”، الثلاثاء الماضي بالعاصمة المغربية، الرباط. على مراسيم تسليم أوسمة ملكية سامية أنعم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على أطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، (DGST). اعترافًا بخدماتهم المهنية الجليلة وتفانيهم في حماية أمن المملكة وصون سلامة المواطنين.
وفي هذا السياق، أفاد بلاغ رسمي صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، أن عدد المستفيدين من هذا التشريف الملكي قد بلغ 139 موظفة وموظفا من مختلف الدرجات والرتب. وقد جرى توشيحهم بأوسمة ملكية سامية تقديرا لمسارهم المهني وما تميزوا به من تفان وإخلاص وانضباط ومسؤولية، خدمة لأمن الوطن وحفاظا على سلامة المواطنين.
اعتراف مولوي بتضحيات عناصر الامن الوطني
أكد “عبد اللطيف حموشي”، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، أن هذا التوشيح الملكي السامي يشكل اعترافًا ساميا بالتضحيات الجسيمة التي طبعت المسار المهني للموظفين المستفيدين. مشددا على أنه يعكس العناية الملكية الخاصة بالمؤسسات الأمنية وبالعنصر البشري العامل داخلها.
وفي هذا الشأن قال “حموشي”: “إن هذا التشريف الملكي السامي ليس فقط مصدر فخر شخصي. بل هو أيضًا تكليف أخلاقي ومهني لمواصلة خدمة الوطن بإخلاص والوفاء لثوابت الأمة ومصالحها العليا”.
كما دعا الموشحين إلى الاستمرار في أداء رسالتهم النبيلة، المتمثلة في حماية التراب الوطني من مختلف المخاطر والتهديدات. وصون أمن الأشخاص والممتلكات.
وبارك المدير العام للأمن الوطني للموظفين والموظفات الموشحين بأوسمة ملكية، هذا التشريف الملكي السامي، معتبرا إياه مصدر فخر شخصي وسؤدد وظيفي، مهيبا بهم للاستمرار في التفاني في أداء رسالتهم النبيلة.
تجدر الإشارة أن مراسيم التوشيح وتقليد الأوسمة الملكية السامية جرت خلال حفل احتضنته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أشرف عليه المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، “عبد اللطيف حموشي”، بحضور مختلف المسؤولين الأمنيين المركزيين والجهويين.
جدير بالذكر أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لعبت، خلال السنوات الأخيرة، دورا محوريا في تفكيك عشرات الخلايا الإرهابية، كما أحبطت مخططات كانت تستهدف الأمن الداخلي، بشراكة مع مؤسسات أمنية وطنية وإقليمية ودولية.
كما أن تقارير مؤسسات متخصصة في قضايا الأمن، تصنف المغرب ضمن الدول الرائدة إقليميا في مجال الاستباق الاستخباراتي، بفضل نجاعة أجهزته الأمنية وتكوين أطره.