الجريدة العربية
تُعتبر القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة فيرونا في الشمال الإيطالي، من أكثر القنصليات المغربية نشاطًا وتميزًا على مستوى إيطاليا وأوروبا، حيث برهنت تحت قيادة القنصل العام الأستاذة وفاء الزاهي، على قدرة عالية في إدارة الخدمات القنصلية بكفاءة ومهنية غير مسبوقة، لا سيما في فترة الصيف التي تعرف حركة مكثفة للجالية المغربية.
وتُعرف القنصلية العامة لمدينة فيرونا بسياسة الأبواب المفتوحة التي تتبعها، حيث تضع راحة المواطنين وحصولهم السريع على وثائقهم الإدارية على رأس أولوياتها. ومع اقتراب موسم العطلات، حيث يتضاعف الطلب على الخدمات القنصلية، فقد نجح الكادر الإداري في تلبية هذه الطلبات دون أي تأخير أو عرقلة، ما ينعكس إيجابًا على المواطنين الذين يجدون في فيرونا ملاذًا للخدمات السريعة والفعالة.
السيد عبد الكريم، أحد المواطنين المغاربة المقيمين بإيطاليا، يروي تجربته مع القنصلية قائلاً:
“كنت محتاج نجدد بطاقة التعريف الوطنية وجواز السفر ديالي قبل ما نسافر للمغرب، وما كنتش كنتوقع الخدمة تكون سريعة ومنظمة بهاد الشكل فالقنصلية ديال فيرونا. فرق كبير على تجارب سمعتها على قنصليات أخرى.”
وتحت إدارة القنصل العام السيدة وفاء الزاهي، لا تقتصر جهود القنصلية على الجانب الإداري فقط، بل تبرز مبادراتها الثقافية والاجتماعية في رعاية الجالية، من خلال تنظيم لقاءات دورية، ودعم التظاهرات التي تعزز الهوية المغربية وتوطد الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج.
هذه السياسات الناجحة تعكس حرص المغرب على ضمان أفضل الخدمات لمواطنيه في المهجر، مع توفير بيئة إدارية فعالة تسهل عليهم إنجاز معاملاتهم بكل شفافية واحترافية.
إن القنصلية العامة بفيرونا اليوم ليست مجرد نقطة عبور للخدمات الإدارية، بل أصبحت مؤسسة مواطنة حقيقية تلبي تطلعات الجالية، وتقدم نموذجًا يحتذى به على مستوى القنصليات المغربية في أوروبا.
