رياضة

الرباط على مقربة من رقم قياسي تاريخي : ملعب الأمير مولاي عبد الله أيقونة الملاعب العالمية

الجريدة العربية 

شهدت العاصمة الرباط، قبل أسابيع قليلة ، و بالضبط يوم 5 شتنبر 2025، حدثاً تاريخياً مع افتتاح مركب الأمير مولاي عبد الله ، الذي احتضن الانتصار الكبير للمنتخب الوطني المغربي على نظيره النيجري بخماسية نظيفة ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

الملعب المغربي الجديد، الذي يتسع لـ 68.700 متفرج، بات ثاني أكبر صرح كروي بالمملكة ، وقد جرى تشييده في ظرف 18 شهراً فقط بعد هدم المنشأة القديمة صيف 2023، وهو إنجاز يضعه ضمن أسرع عمليات إعادة بناء الملاعب في العالم، في انتظار اعتماده رسمياً ضمن كتاب غينيس للأرقام القياسية، وفق ما أوردته مصادر إعلامية وطنية.

تصميم الملعب يزاوج بين الطابع العصري والرمزية المحلية، حيث تزين واجهاته ألواح مستوحاة من أوراق النخيل، ما يمنحه هوية بصرية متفردة تعكس الرغبة المغربية في الجمع بين الجمالية المعمارية والفعالية الوظيفية.

تأتي هذه الخطوة في سياق دينامية متسارعة تشهدها المملكة على مستوى البنيات الرياضية، استعداداً لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، ثم مونديال 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. ومن شأن هذا الصرح أن يعزز مكانة الرباط كعاصمة رياضية قادرة على استيعاب التظاهرات القارية والعالمية.

وجاء تدشين ملعب الرباط قبل أسابيع قليلة من افتتاح الملعب الكبير بطنجة، حيث تم تركيب 60 دعامة معدنية عملاقة في 28 يوماً فقط، متجاوزاً أرقاماً عالمية سابقة. وهو ما يؤكد أن هذه الإنجازات ليست معزولة، بل تدخل في إطار استراتيجية وطنية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية وترسيخ ريادة المغرب قارياً ودولياً.

وإذا ما تم تثبيت اعتماد الإنجاز ضمن غينيس للأرقام القياسية، فإن المغرب سيحصد لقبه العالمي الثاني في ظرف أقل من عام، ليؤكد مرة أخرى مكانته كنموذج إفريقي في الاستثمار الرياضي الذكي والمتسارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى