
بعد وفاة في فالنسيا.. داء الكلب يثير مخاوف صحية بين إسبانيا والمغرب والخارجية البريطانية تُحذر رعاياها !!
الجريدة العربية
أصدر مكتب الشؤون الخارجية البريطاني تحذيرًا موجّهًا إلى مواطنيه الذين يقضون عطلتهم الصيفية في إسبانيا، وذلك عقب تسجيل حالة وفاة بسبب داء الكلب في مدينة فالنسيا، مما أعاد إلى الواجهة المخاوف من احتمال انتقال الفيروس عبر حالات وافدة من المغرب إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
وبحسب ما نشره موقع Travel Health Pro، التابع لوزارة الخارجية البريطانية، فإن الحالة المسجلة تعود لمواطن إسباني تعرّض لعضة كلب خلال سفره إلى إثيوبيا في يوليوز 2024، وتوفي بعد عودة الفيروس إلى النشاط في جسمه. وأكدت الجهات الصحية أن الحالة لا تمثل خطرًا على الصحة العامة داخل إسبانيا، نظرًا لعدم انتقال الفيروس بين البشر، واقتصاره على الاتصال المباشر مع حيوانات مصابة.
لكن التحذير الأبرز تمثل في التنبيه إلى وجود مخاطر محتملة في مدينتي سبتة ومليلية، حيث يُفعّل مستوى الإنذار 1 من حين لآخر، بسبب احتمال وصول كلاب مصابة من الأراضي المغربية المجاورة، واحتكاكها بالكلاب الضالة المحلية، ما قد يؤدي إلى بؤر عدوى محلية.
ويشير التقرير إلى أن إسبانيا وجزرها خالية من داء الكلب في الثدييات البرية منذ عام 1978، بحسب خطة الطوارئ الإسبانية لمراقبة داء الكلب، المعتمدة سنة 2023.
وأعادت السلطات البريطانية التأكيد على أن داء الكلب هو فيروس قاتل ينتقل عبر لعاب الحيوانات المصابة، خاصة من خلال العض أو الخدش أو ملامسة اللعاب لعين أو فم أو جرح مفتوح. ويهاجم الفيروس الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي إلى تدهور تدريجي في الدماغ والنخاع الشوكي، ويصبح في الغالب مميتًا بعد ظهور الأعراض.
وبناءً عليه، توصي الخارجية البريطانية كل المواطنين في الخارج، خصوصًا في إسبانيا، بضرورة التوجه الفوري للمستشفى في حال التعرّض لأي عضة أو خدش من حيوان، أو عند ملامسة اللعاب لأي من الأغشية المخاطية أو الجروح.