
الانتحار، ظاهرة جديدة بإقليم أزيلال، فما هو السبب ياترى؟
الجريدة العربية – لحسن كوجلي
بحسب مصادر عديدة، لقي شاب، أمس الثلاثاء مصرعه بجماعة أيت امحمد بإقليم أزيلال، و قيل بأن الفقيد قام بتصفية نفسه . و عرف الإقليم و النواحي تكرار هكذا مشهد خلال الفترة الأخيرة, و لا أحد ربما تساءل عن الأسباب، خصوصا وأن مجموعة من الضحايا لا يزالون شبابا في مقتبل العمر.
و الانتحار هو الفعل الذي يتضمن تسبب الشخص في قتل نفسه، و يرتكب إما بسبب اليأس، أو الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي أو الفصام أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات. وغالبًا ما تلعب عوامل الإجهاد مثل الصعوبات المالية أو موت شخص عزيز أو المشكلات في العلاقات الشخصية دورًا في ذلك. وقد أوردت بيانات لمنظمة الصحة العالمية بأن 75% من حالات الانتحار تسجل ما بين متوسطي الدخل وسكان الدول الفقيرة.
وتشمل الجهود المبذولة لمنع هاته الظاهرة، تقييد الوصول إلى الأسلحة النارية، وعلاج الأمراض النفسية وحظر استعمال المخدرات، فضلاً عن تحسين التنمية الاقتصادية.
و علاقة بالموضوع، فإنه في ظل تنامي هذه الظاهرة، أوساط شباب العالم القروي، نطالب بضرورة تكثيف جهود المسؤولين لدراسة الوضع ، أسبابه و علاجه، هذا فضلا عن ضرورة تحميل أحد برلمانيي الإقليم جهد إثارة القضية في قبة البرلمان، لتحريك ذوي الاختصاص بغاية دراسة الموضوع علميا والعمل على اتخاد طرق المعالجة.