
الإمارات المتحدة: انطلاق معرض “أبو ظبي” الدولي للثمور بحضور مغربي متميز
الجريدة العربية – محمد حميمداني
انطلقت، أمس الثلاثاء، فعاليات “معرض أبو ظبي الدولي للثمور”، في دورته الحادية عشرة. بحضور سمو الشيخ “حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان”، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة.
يضم المعرض 90 جناحا من 19 دولة، تمثل طيفا واسعا من منتجي ومصنعي ومصدري الثمور في العالم. وهو ما يجعله منصة عالمية رائدة تجمع منتجي ومصنعي ومصدري الثمور تحت سقف واحد. وذلك انطلاقا من رؤية إماراتية تضع الابتكار الزراعي في صميم تحقيق الأمن الغذائي وضمان الاستدامة.
ويتم تنظيم هاته الفعالية تحت مظلة “جائزة خليفة الدولية لنخيل الثمر والابتكار الزراعي”، التابعة ل”مؤسسة إرث زايد الإنساني” و”ديوان الرئاسة”. بتعاون مع مجموعة “أدنيك”. وهو ما يعكس التكامل بين القطاعين العام والخاص في دعم الزراعة المستدامة.
يضم المعرض أكثر من 90 جناحا تمثل 19 دولة. ضمنها “دولة الإمارات العربية المتحدة”، “المملكة الأردنية” و”الولايات المتحدة الأمريكية”. إضافة “للمكسيك”، “مصر”، “المملكة المغربية”، “موريتانيا”، “فلسطين” و”إريتريا”. فضلا عن ” إثيوبيا”، “إندونيسيا”، “العراق”، “ليبيا”، “سوريا”، “تونس”، “تركيا”، “باكستان”، “المملكة العربية السعودية” و”الجزائر”.
وعلى الرغم من تركيز الفعالية على مشاركة التعاونيات النشيطة في المجال الفلاحي تحديدا. إلا أن تنوع اختصاصات الأخيرة يبقى من أبرز مميزات الرواق المغربي. الذي يشمل منتجات زيت الزيتون والثمور والزعفران. إلى جانب زيت أركان والكسكس التقليدي. إضافة لمنتجات أخرى، ضمنها التوابل …. وهو ما يعكس تنوع الحضور المغربي خلال هاته الفعالية بتنوع المنتجات الفلاحية المغربية المعروضة.
وتستلهم هاته الفعالية حضورها من التوجيهات الإماراتية الرسمية، المشددة على أن الزراعة هي أساس الحضارة. علما ان الثمور فضلا عن أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والغذائية تمثل رمزا للتراث والاستدامة في المنطقة العربية. والمدخل للمحافظة عليها وضمان استدامتها هو الابتكار الزراعي كآلية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي.
تجدر الإشارة إلى أن قيمة سوق الثمور العالمي سجلت رقم معاملات هامة. كما أن “الإمارات” تنتج 150 نوعا من الثمور. ولتحقيق الأهداف المرجوة تتبنى “الإمارات” استراتيجية هادفة لزيادة الصادرات بنسبة 20% خلال العامين المقبلين. وضمانا للاستدامة يقدم المعرض تقنيات ري متطورة تقلل من استهلاك المياه بنسبة كبيرة. ليجسد بذلك رؤية استراتيجية تضع الابتكار والاستدامة في صميم مستقبل الأمن الغذائي الإقليمي والعالمي.