حوادث و متفرقات

إحباط عملية لتهريب المخدرات بواسطة سيارة فارهة بالجديدة

الجريدة العربية – محمد حميمداني

 

أحبطت عناصر الدرك الملكي ب”خميس متوح”، التابعة لإقليم “الجديدة”، ليلة أمس. محاولة لتهريب كمية ضخمة من المواد المخدرة. كانت مخبأة داخل سيارة فاخرة من نوع “فولكسفاغن توارك”. وذلك عقب كمين ليلي محكم نصبته العناصر الدركية.

وبحسب معطيات ذات صلة بالعملية. فإن هاته الخطوة الأمنية الناجحة تمت بناء على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي ب”الجديدة”. ذات صلة بتحركات مشبوهة للمشتبه فيه المعروف بلقب “ولد الكحلة”. وهو من المطلوبين قضائيا في ملفات مرتبطة بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات.

تم إنجاز العملية بدقة واحترافية، على الرغم من التحديات اللوجستية المتصلة بوجود ظلام دامس وضباب كثيف مما خفض منسوب الرؤية لمستويات قياسية.

وقد مكن كمين محكم نصبه رجال الدرك على مستوى تراب “دوار لعبابدة” من اعتراض السيارة المستهدفة. ولكن وعلى الرغم من نجاح العملية من الناحية التكتيكية، إلا أن السائق تمكن من الفرار مستغلا الظروف المناخية التي أعاقت الرؤية. تاركا وراءه السيارة ومحتوياتها.

عملية التفتيش المنجزة داخل السيارة قادت لحجز 131 كيلوغراما من سيقان القنب الهندي، “الكيف”، و32 كيلوغراما من مادة التبغ المهرب.

الكمية المضبوطة تبرز أنها كانت موجهة على الأرجح نحو شبكة للترويج المحلي للمخدرات.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الفعل الجرمي يندرج ضمن مقتضيات “الفصل 8 من القانون رقم 1.73.282، المتعلق بالمخدرات والمؤثرات العقلية، الذي يجرم زراعة وإنتاج وتوزيع المواد المخدرة. حيث ينص على زجر الإدمان على المخدرات السامة معاقبا بالحبس من شهرين إلى سنة مع الغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من استعمل بصفة غير مشروعة إحدى المواد أو النباتات المعتبرة مخدرات. إضافة إلى مقتضيات القانون الجنائي المغربي وقانون المسطرة الجنائية ذات الصلة.

عملية تشكل رسالة واضحة إلى شبكات التهريب بأن الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة الأنشطة غير القانونية مهما كانت أساليب التخفي أو نوع وسائل النقل المستعملة. فيما لا زالت الابحاث جارية لتوقيف المشتبه فيه الفار من موقع الكمين. وتحديد كافة الاطراف المحتملة ذات الصلة بالقضية، من مزودين، وسطاء أو ممولين.

زر الذهاب إلى الأعلى