رياضة

أسطورة الكرة الأمريكية “دونوفان” يشيد بالكرة المغربية ويقول: “لا أريد مواجهة المغرب”

الجريدة العربية – محمد حميمداني

أكد أسطورة كرة القدم الأمريكية “لاندون دونوفان”، اشهر لاعبي الولايات المتحدة الأمريكية على الإطلاق. في تصريح أدلى به عقب احتفالية قرعة المنتخبات لكرة القدم الذي نظمته “الفيفا”. إنه لا يرغب في مواجهة “المغرب” خلال نهائيات كأس العالم 2026. التي ستحتضنها “الولايات المتحدة والمكسيك وكندا”.   

تصريح يعكس حجم التحول التاريخي الذي تشهده كرة القدم المغربية. حيث قال “دونوفان” في تصريح أدلى به خلال استضافته في برنامج “فوكس سوكر”. إن هاته الرغبة نابعة مما أبان عنه “المنتخب المغربي” من مستوى عال وجاهزية كبرى خلال كأس العالم الأخيرة التي اقيمت ب”قطر” بالنسبة للكبار وفي “الشيلي” بالنسبة لمنتخب الشبان لأقل من 20 سنة.

وأضاف قائلا: إن سبب تمنيه تجنب مواجهة “أسود الأطلس” يعود “للمستوى الهائل الذي يقدمه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة”. مبرزا أن المغرب أصبح “خصماً بالغ الصعوبة” بفضل جاهزيته التكتيكية والبدنية. إضافة لتطوره التنظيمي على مستوى المنتخبات الكبرى والصغرى.

حيث قال: إن “الكرة المغربية تعيش مرحلة ذهبية… المنتخب الأول والفئات العمرية يقدمون نموذجا يحتذى به في التطور”.

وأوضح “دونوفان”، ردا على سؤال متصل برأيه في المنتخب المغربي. أن “أسود الأطلس” يشكلون خصما بالغ الصعوبة. مبرزا أن الكرة المغربية تعيش مرحلة مميزة على جميع المستويات، سواء على صعيد المنتخب الأول أو الفئات العمرية التي حققت بدورها نتائج كبيرة.

وأبرز النجم الأمريكي السابق أنه يأمل في تجنب مواجهة “المغرب” في الدور الأول. لكونه أصبح واحدا من المنتخبات الأكثر تطورا وتأثيرا في الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.

تصريح يعبر عن الانطباع السائد لدى الامريكيين بأن المنتخب المغربي أصبح عائقا حقيقيا أمام منتخب بلادهم. خاصة بعدما تفوق عليه في محطات عديدة، من بينها “أولمبياد باريس”، كأس العالم لأقل من 17 سنة في “قطر” وكأس العالم لأقل من 20 سنة في “الشيلي”. وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه الإعلام الأمريكي الذي اعتبر المغرب “عقبة غير مريحة” أمام منتخب بلادهم.

وتشير تقارير تحليلية نشرتها صحف رياضية أمريكية أن المغرب أصبح ضمن “المنتخبات المرشحة لبلوغ الأدوار المتقدمة” في مونديال 2026، معتمدا على مزيج من الاحترافية الأوروبية والهوية الإفريقية العربية.

موقف يلتقي مع مواقف عبر عنها مجموعة من المختصين الذين أكدوا أن تطور “منتخب المغرب” ليس “طفرة عابرة”. بل نتاج مسار إصلاحي متكامل قادته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وذلك من خلال الاستثمار في “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”، تحديث البنية التحتية الرياضية، تطوير تكوين المدربين والاعتماد على التحليل الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.

آراء تجد مرجعيتها في النتائج البارزة التي حققها المنتخب الاول في كأس العالم “قطر 2022″، حين أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف النهاية. وهو ما شكل لحظة مفصلية في تاريخ الرياضة العالمية. وأيضا فوز منتخب الشباب لأقل من 20 عاما بكأس العالم التي أقيمت في “الشيلي”.

وفي هذا السياق يرى محللون في “شبكة فوكس سبورتس” أن مخاوف “دونوفان” “مبررة”. لأن المنتخب المغربي بات يمثل أحد “أقطاب القوة الجديدة في كرة القدم العالمية”، مع توازن واضح بين الدفاع الحديدي والهجوم السريع.

تصريح “دونوفان” يضع من جديدة الكرة المغربية في دائرة الضوء الدولي. مؤكدا أن مسار التطور الذي انتهجته المملكة خلال العقد الأخير جعل المنتخب الوطني قوة يحسب لها ألف حساب. فيما تستعد المنتخبات العالمية لمونديال 2026. إذ يبدو واضحا أن “المغرب” يدخل المنافسة بثقة وبسمعة دولية تعترف بأنه أصبح أحد أصعب المنافسين على الساحة الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى